سَأَلُونِي: هَلْ لَدَيْكِ أَحْبَابٌ؟
فَقُلْتُ: بَلْ لَدَيَّ مُلُوكٌ، لَا أَصْحَابٌ فَحَسْبُ
عيونهم فِيهَا بَرِيقٌ كَاللُّؤْلُؤِ،
وَقُلُوبُهُمْ كَالذَّهَبِ الْمُصَفَّى،
وَكَلِمَاتُهُمْ غَالِيَةٌ كَالْمَاسِ،
وَوُدُّهُمْ فِي الْقَلْبِ يَحْيَا وَيَبْقَى.
إِلَى قُلُوبٍ تُبَادِلُنِي الْمَحَبَّةَ،
وَتَمْنَحُنِي الْمَوَدَّةَ وَالْإِخَاءَ،
إِلَى أَرْوَاحٍ تَسْقِينِي بِصِدْقٍ،
أَنْهَارَ وَفَاءٍ وَصَفَاءٍ وَنَقَاءٍ.
أُحِبُّكُمْ فِي اللَّهِ حُبًّا صَادِقًا،
وَأَحْمِلُ لَكُمْ فِي الْقَلْبِ وُدًّا لَا يَزُولُ،
وَإِنْ غِبْتُمْ عَنِ الْعَيْنِ يَوْمًا،
فَفِي دُعَائِي ذِكْرُكُمْ يَطُولُ.
فِي الْغَيْبِ ذَكَرْتُكُمْ بِكُلِّ مَحَبَّةٍ،
وَبِالْخَيْرِ دَعَوْتُ لَكُمْ فِي السَّحَرْ،
حَفِظَكُمُ اللَّهُ يَا أَطْيَبَ أَحْبَابِي،
وَأَدَامَ الْوُدَّ بَيْنَنَا مَا طَلَعَ الْقَمَرْ








