مقالات

نوفمبر المتخم بالنشاط الكروي بقلم…. خالد بدوي 

نوفمبر المتخم بالنشاط الكروي بقلم.... خالد بدوي 

نوفمبر المتخم بالنشاط الكروي

بقلم…. خالد بدوي

 

عشاق كرة القدم خاصة المهتمين أكثر بالمنتخبات والتنافس الدولي على موعد مع الإثارة والمتعة الكروية خلال شهر نوفمبر.
فمع تحسن الظروف المناخية تبدأ حفلة كروية ووجبة دسمة للغاية تبدأ من الدوحة القطرية حيث افتتاح كأس العالم للناشئين تحت ١٧ سنة يوم ٣ نوفمبر. الافتتاح يبدأ بلقاء قطر وإيطاليا، ولن تكون قطر الفريق العربي الوحيد في البطولة التي يشارك فيها لأول مرة ٤٨ منتخبا، بل هناك ستة منتخبات عربية منها ثلاثة من عرب آسيا هي :
قطر التي تلعب في مجموعة تضم معها ايطاليا وجنوب أفريقيا وبوليفيا.
السعودية التى تلعب مع النمسا ومالي ونيوزلندا
الإمارات التى تلعب مع السنغال و كوستاريكا وكرواتيا.
وثلاثة منتخبات من عرب أفريقيا هي:
مصر التى تلعب في مجموعة تضم معها انجلترا وهايتي و فنزويلا.
والمغرب التى تلعب مع اليابان والبرتغال وكالدونيا الجديدة.
وتونس التي تلعب مع فيجي والأرجنتين وبلچيكا.
البطولة ستستمر من ٣ حتى ٢٨ نوفمبر ومن الصعب توقع النتائج أو المستويات في هذه المرحلة العمرية، لكن تأسيسا على الخبرات الناتجة من متابعة البطولات السابقة، فإن فرق أمريكا الجنوبية وأفريقيا أكثر مهارة في هذه المرحلة من منتخبات أوروبا وآسيا، وممكن توقع نتائج ومستويات جيدة من الفرق العربية الأربعة بالترتيب المغرب ومصر والسعودية وتونس، أما قطر والإمارات فنتمنى أن يحققها مفاجأة.
البطولة تضم إثنى عشر مجموعة وكل فريق عليه أن يلتقي منافسية في المجموعة من خلال دوري من دور واحد، ويصعد اول وثاني كل مجموعة للأدوار الإقصائية ومعهم افضل ثماني منتخبات حصلت على المركز الثالث في مجموعاتها، ليصل عدد المتأهلين إلى ٣٢ منتخبًا يبدأون رحلة طويلة من مباريات خروج المغلوب لتقتصر في النهاية حفلة الختام على متنافسين فقط يلعبان المباراة النهائية.
يذكر أن الإتحاد الدولي لكرة القدم وقع مع قطر عقدا لاستضافة خمس نسخ من كأس العالم للناشئين في خمس سنوات متتالية بهدف تطوير كرة القدم وإتاحة الفرصة لاكتشاف مواهب جديدة وتوسيع قاعدة المشاركة الدولية أمام الناشئين.
المتعة الكروية لن تقتصر في نوفمبر على متابعة الناشئين الصغار بل هناك المراحل الأخيرة من تصفيات كاس العالم وأرشح لكم بثقة تامة الملحمة الكروية التي ستجرى في المغرب لمعرفة ممثل افريقيا في الملحق العالمي حيث تلتقي نيچيريا والجابون يوم ١٣ نوفمبر في مباراة لا تقبل القسمة وفي نفس اليوم تلتقي الكاميرون مع الكونجو الديمقراطية في النصف الآخر، ويوم ١٦ نوفمبر يلتقي الفائزان في الرباط على تذكرة الذهاب للملحق العالمي، كل الاحتمالات ممكنة لكني ارشح نيچيريا والكاميرون للعب المباراة الختامية وبينهما كل الفرص متاحة.
آسيويا ستتجه أنظار العرب إلى المنافسة القوية على مقعد آسيا في الملحق العالمي، ذلك المقعد الحائر بين الإمارات والعراق. بعد مبارتين ذهاب في ابو ظبي يوم ١٣ نوفمبر واياب في بغداد يوم ١٨ نوفمبر سيتعرف الجميع على المرشح للعب في الملحق الذي يقام بالمكسيك مارس ٢٠٢٦، والحقيقة الفريقان كانا يستحقان اللعب في كأس العالم لكنهم أضاعا الفرصة من البداية خاصة العراق.
أوروبيا ستكون المتعة حاضرة في الامتار الأخيرة من تصفيات كاس العالم خاصة في الصراع على مقاعد الملحق الأوروبي حيث تقريبا تم حجز مقاعد الكبار لكن مباريات مثل فرنسا واوكرانيا، انجلترا وصربيا، بولندا وهولندا، تركيا وبلغاريا، البوسنة والهرسك ورومانيا، اليونان واسكتلندا، سويسرا والسويد. كلها مباريات مثيرة وتمثل قائمة شهية اختر منها ما يعجبك.
باقي المنتخبات سواء تلك التي تأهلت بالفعل لكأس العالم، أو التى غادرت وخرجت من السباق ستنتظم في مباراته ودية ضمن التوقف الدولي فتلعب مصر مع اوزباكستان يوم ١٤ نوفمبر في دورة بالامارات، وقد تلعب مع إيران أو الرأس الأخضر يوم ١٨ من نفس الشهر.
كما تلعب في التوقف الدولي انجولا مع الأرچنتين، وتلعب المغرب مع أوغندا وموزمبيق، وتلعب كلا من تونس و السنغال مع البرازيل في أوروبا، فيما تلعب الجزائر في جده مبارتين ضد زيمبابوي ثم ضد السعودية يومي ١٣ ، ١٨ نوفمبر
المتعة الكروية مضمونة في نوفمبر بعيدا عن منافسات الدوريات
مشاهدة ممتعة.

زر الذهاب إلى الأعلى