الدين و الحياةمقالات

وقفة مع أبو كبشة بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

وقفة مع أبو كبشة

 

بقلم / محمـــد الدكـــروري

لقد ذكرت المصادر التاريخية أنه قد شاع بين عبدة الشعري ذكر رجل يقال له أبو كبشة وزعم قوم أنه وهب جد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أفرغ أبو كبشة جهدة في رد قريش عن عبادة أصنامهم ودعاهم إلى عبادة الشعرى فلقب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بابن أبي كبشة، ويقول تفسير القرطبي بأن “الشعرى” هو الكوكب المضيء الذي يطلع بعد الجوزاء، وطلوعه في شدة الحر، وهما الشعريان العبور التي في الجوزاء والشعرى الغميصاء التي في الذراع، وتزعم العرب أنهما أختا سهيل، وإنما ذكر أنه رب الشعرى وإن كان ربا لغيره، لأن العرب كانت تعبده، فأعلمهم الله عز وجل أن الشعرى مربوب ليس برب، وأختلف فيمن كان يعبده، فقال السدي كانت تعبده حمير وخزاعة.

وقال غيره أول من عبده أبو كبشة أحد أجداد النبي محمد صلى الله عليه وسلم من قبل أمهاته، ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبي محمد صلى الله عليه وسلم ابن أبي كبشة حين دعا إلى الله وخالف أديانهم، وقالوا ما لقينا من ابن أبي كبشة، وقال أبو سفيان يوم الفتح وقد وقف في بعض المضايق وعساكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر عليه لقد أمر أمر ابن أبي كبشة، وقد كان من لا يعبد الشعرى من العرب يعظمها ويعتقد تأثيرها في العالم، وأبو كبشة حاضن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والذي كانت قريش تنسبه إليه فتقول قال بن أبي كبشة قيل هو الحارث بن عبد العزى السعدي، وهو زوج حليمة السعدية مرضعة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

وعن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني حاضني أبو كبشة أنهم لما أرادوا دفن سلول بن حبشية وكان سيدا معظما حفروا له فوقعوا على باب مغلق ففتحوه فإذا سرير عليه رجل وعليه حلل وعند رأسه كتاب أنا أبو شمر ذو النون مأوى المساكين، ومستعاذ الغارمين أخذني الموت غصبا وقد أعيا ذلك الجبابرة قبلي، فقال النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأبو شمر هو سيف بن ذي يزن ويقال إن أبا كبشة الذي كان ينسب إليه هو جده من قبل جدة أبيه وهو والد سلمى الأنصارية الخزرجية والدة عبد المطلب وهو بن عمرو بن زيد بن لبيد الخزرجي ووقع في الاستيعاب بدل لبيد أسد وهو تغيير‏.‏

 

زر الذهاب إلى الأعلى