حوارات

أشتهي من شفتيكِ قبلةً

أشتهي من شفتيكِ قبلةً

بقلم د. بكرى دردير
لها بدايةٌ ولا يُراد لها نهاية…

تعالي، عانقيني،
دعيني أقبلكِ وأضمكِ
بشوقٍ لا يُحتمل…

سآخذكِ بين أضلاعي،
أضمكِ إلى قلبي
حتى تذوب المسافات،
لترسمي بأنفاسكِ نغمةً
على نبضي،
وتسمعي دقاته تُناديكِ…

سأقبّلكِ قبلةً
تمحو من عمركِ ما ضاع،
قبلة تُعيد الفرح لعينيكِ،
وتبعثر ما تبقّى
من صمتي فيكِ…

سأمسكُ يديكِ،
أراقصكِ على أنغام قلبي،
تعالي، حبيبتي،
وتمايلي على صدري
كأنكِ نسمةُ الحياة…

ارقصي لأجلي…
وانثري خصلات شعركِ
على صدري،
ليتحاور جسدكِ مع يديّ…
فأنا أحبكِ…
كما لا يحب عاشقٌ سواكِ.

زر الذهاب إلى الأعلى