أخبار فنية

أشرف زكي ويسرا اللوزي وأسرة عبد العزيز مخيون في حفل تأبين مؤثر

"كان معلماً وقدوة"..

“كان معلماً وقدوة”..

أشرف زكي ويسرا اللوزي وأسرة عبد العزيز مخيون

في حفل تأبين مؤثر

 

كتبت/ ندى عبد الجواد

وسط أجواء من الوفاء والحنين، أقيم مساء الثلاثاء 21 يوليو 2026 حفل تأبين الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، بحضور كوكبة من نجوم الفن والإعلام وأفراد أسرته، لتخليد ذكرى أحد أهم علامات الدراما المصرية.

وحرص على حضور الحفل الفنان الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين، والفنانة يسرا اللوزي، إلى جانب عدد كبير من الفنانين وتلاميذ الراحل الذين تتلمذوا على يديه في المسرح والمعهد.

كما حضر أفراد أسرة الفنان الراحل، الذين عبروا عن امتنانهم لكل من جاء لتكريم اسم مخيون، وأكدوا أن هذا الحفل يمثل عرفاناً بمشوار فني طويل من العطاء. خلال الحفل ألقى عدد من المقربين كلمات مؤثرة استعادوا فيها مواقف إنسانية وفنية مع الراحل.

وأجمع المتحدثون على أن عبد العزيز مخيون لم يكن ممثلاً فقط، بل كان “أستاذاً” بمعنى الكلمة، يعلم طلابه معنى الالتزام والبحث والثقافة قبل التمثيل.

وقال أحد تلاميذه: “علمنا إن الممثل لازم يقرأ ويتثقف.. كان بيقولنا الفن رسالة قبل ما يكون شهرة”.

يُعد الراحل عبد العزيز مخيون من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية. أهم محطاته:

1. البداية: انطلق من المسرح الجامعي ثم المسرح القومي، وكان يؤمن أن “خشبة المسرح هي مدرسة الممثل”

2. الدراما: قدم أدواراً تركت بصمة مثل “الجماعة”، “أفراح القبة”، “سابع جار”، و “الطاووس”

3. التميز: اشتهر بأدوار الشخصيات المركبة والصعبة، وكان يختار أدواره بعناية شديدة

4. الثقافة: كان معروفاً بمكتبته الكبيرة وشغفه بالقراءة والتاريخ، وانعكس ذلك على أدائه وألقى أشرف زكي كلمة باسم نقابة الممثلين، قال فيها: “عبد العزيز مخيون خسارة كبيرة للفن المصري. كان فنان مثقف ومحترم وقدوة. النقابة مش هتنسى اسمه وهتفضل تكرمه في كل المناسبات”.

واختتم الحفل بكلمة من أسرة الراحل وجهوا فيها الشكر لكل الحاضرين، مؤكدين أن “أبوهم كان بيحب الفن وجمهوره لآخر لحظة.. وأكبر تكريم ليه هو إن الناس لسه فاكراه وبتتكلم عنه”.

زر الذهاب إلى الأعلى