صدى مصر

إعداد القادة الثقافيين تفتتح استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام

 

هبه الخولي
افتتحت صباح اليوم الأستاذة أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين فعاليات الورشة التدريبية ” استخدم تطبيقات الذكاء الأصطناعي في الإعلام ” لمسئولي الإعلام بهيئة قصور الثقافة عبر نظام البث المباشر وتستمر حتى الرابع من الشهر الجاري ،مشيرة إلى أهمية هذه الورشة كونها تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الإعلام الرقمي ، وآليات تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على صناعة الإعلام.
عبر طرح العديد من المحاور الهامه وعلى رأسها التحديات التي يواجهها مسئولي الإعلام في تقديم المحتوى الثقافي عبر المنصات الإعلامية وكيفية تطويع تقنياته في تشكيل بيئة رقمية جديدة، في ظل ظهور مفاهيم وقيم إعلامية جديدة، وتطورات تكنولوجية متسارعة.
ليبدأ الدكتور حسام الضمراني دكتوراه في الإعلام الرقمي وصحفي بجريده الدستور وعضو بالمجلس الأعلى للثقافة في إلقاء أولى محاضرات الورشة مشيراً إلي أن استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام يعد من التطورات المهمة التي تسهم في تحسين جودة المحتوى وتبسيط العمليات الإنتاجية. إلا أن هذه التقنيات تثير تساؤلات حول مستقبل اندماج الإعلام الإبداعي .
فالذكاء الاصطناعي يلعب دورًا حاسمًا في تطوير صناعة الإعلام، وتحسين جودة المحتوى وسرعة إنتاجه، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه يجب أن يظل الإنسان هو المحرك الأساسي لهذه التقنيات، مع ضرورة وضع مواثيق أخلاقية جديدة تضمن توازن الإنسان والآلة في عملية الإنتاج الإعلامي. واهتمام الصحفيين والمهنيين في مجال الإعلام بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المحتوى وتبسيط العمليات الإنتاجية من خلال إمكانياته الهائلة في تحليل البيانات بسرعات يعجز العقل البشري عن استيعابها.
مما يُحدث نقلة نوعية في مجال محو الأمية الإعلامية، إذ يُتيح تحليلًا سريعًا وفعالًا للمعلومات عبر استهداف الجمهور من خلال تحليل بيانات هائلة، والتنبؤ بالسلوكيات، وتمكين التخصيص الفوري من خلال استخدامة لتسريع عملية تحرير البودكاست، ونسخ الاجتماعات المهمة، وتحديد الموضوعات، واستخراج الاقتباسات من النصوص والتقارير
ويُقسّم الذكاء الاصطناعي المستخدمين بناءً على سلوكهم، ويُحسّن الحملات لتحقيق نتائج أفضل. عبر تُوفّير المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي، الوقت ويخفض التكلفة في إنتاج المحتوى ويسهم في تُعزّز الكفاءة .
وأشار الضمراني خلال لقاءه الأول بمسئولي إعلام هيئة قصور الثقافة أن الذكاء الاصطناعي يستغل التعلم الآلي لتخصيص المحتوى الصوتي والمرئي بناءً على تفضيلات المستخدم وتفاعلاته السابقة. حيث تُحسّن أنظمة التوصيات المُدارة بالذكاء الاصطناعي تجربة المستخدم من خلال اقتراح محتوى مدعوم ومُصمم خصيصًا لتفضيلاته الشخصية. ليُتيح للمستخدم الاطلاع على وجهات نظر ومعلومات مُتنوعة قد يجدونها مُناسبة له.
فالذكاء الاصطناعي لا يعزز الإبداع البشري فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدة للعمليات الإعلامية والتحليل الذكي للبيانات وإدخالها والتحقق منها .
مختتماً لقاءه الأول بأن الذكاء الاصطناعي يبشر بعصر جديد في صناعة المحتوى. ويتعين على قطاع الإعلام الآن التعامل مع الإمكانات الهائلة والآثار المعقدة لثورة الذكاء الاصطناعي.

زر الذهاب إلى الأعلى