كتبت د. ليلى الهمامي
عديد التساؤلات والرسائل التي تصلني من عديد الشخصيات والنشطاء السياسيين، ما هي مقاصدك من نقد الأطراف السياسية وجزء هام من نقدك يتجه نحو المعارضات؟
بكل تأكيد ما أرفضه هي البلطجة. ما أرفضه هو منطق الكيل بمكيالين. ما ارفضه أن تتحول الآلة الإعلامية إلى آلة مغالطة وتحيّل للتسويق لشخصيات معينة، ولتشكيلات سياسية معينة، بينما كل الشخصيات السياسية أفلست وأثبتت أنها مفلسة وأنها لا تزن شيئا، وأنها تفتقد لكل شعبية. هذا ما ارفضه!
منطق “أننا نفتكّ الساحة، نفتكّ أجهزة الدولة، نفتكّ المؤسسات، نملأ الفضاء بالصراخ”،،، لماذا؟ لأننا نحظى بدعم تركي، أو قطري، أو فرنسي، أو أمريكي، أو مغربي، أو جزائري… مهما كان هذا الدعم… هو منطق مرفوض. هذا ما أردت بيانه.
علينا أن نعود إلى الدرجة الصفر، أن تُعامَل كل الأطراف السياسية وكل الشخصيات السياسية على قدم المساواة. منطق المحسوبية والزبونية الذي تتعاطى به ومن خلاله الآلة الاعلامية وبعض الأطراف السياسية المتنفذه، هو أمر مرفوض.







