الجولة الثالثة من الحرب الإيرانية
بقلم / خالد اسعد على احمد
تشهد المنطقة العربية و الشرق الوسطية استعدادا للحرب على إيران و إن كان الهدف المعلن هو تأمين المنافذ البجرية و تحجيم القدرة العسكرية لإيرات بعدما باتت تهدد منطقه الخليج بل و تهدد الاقتصاد العالمي
ان السياسة الإيرانية باتت تمثل كابوسا مرعبا بعدما اتضحت نيتها في السيطرة على مضيق هرمز و حث الحوثيين الموالين لإيران على اشتعال أزمات لإغلاق باب المندب مما يشير إشارة واضحة إلى الخطر الإيراني على الاقتصاد المحلى فى المنطقة العربية و الاقتصاد العالمي لما يمثلك هذين المنفذة من ربط بحري بيت قارات العالم
ان قيام ايران بتوجيه ضربات إلى المملكة العربية السعودية و الكويت و الإمارات العربية المتحدة دون توقف كان من أهم العوامل التى دفعت التحالف لمواجهة القدرة العسكرية لايران مما ي كد ان القيادة الإيراتية ستواجه عاصفة غير متحملة
وفى ذات الوقت تظهر تركيا كدولة ذات قدرات عسكرية قادرة على مل الفراغ السياسي حال انهيار الدولة الإيرانية ة على الجانب الاخر تقيم المملكة العربية السعودية تحالفا يضم خمسين دولة لها مصالح و علاقات اقتصادية
لقد بدأ نذير الحرب ولا احد يستطيع إيقافه الا ان السيناريو المعد لما بعد ايران سيكون صعبا ومع اعترافى التام بأن ايران باتت تهدد منطقة الخليج العربى بصورة مثيرة للتساؤل ألم تتعظ ايران من التاريخ و تكون أكثر مرونة بدلا من حرب تأكل الأخضر و اليابس و للولايات المتحدة الأمريكية السيطرة على النفط الإيراني كما تحقق أهداف إسرائيل فى المنطقة بالقضاء على ايران التى تمثل لها خطرا وجوديا
اذا تأملنا انهيار الدولة الإيرانية بتلك الطريقة فمن المحتمل ان الخريطة سيتغير في منطقة الشرق العربي بخاصة و الشرق الأوسط بصفة عامة مما يسمح بتغيير كامل و مؤكد في حالة سقوط الدولة الإيرانية
ان انكسار إيران لا بد له من بديل يؤدى الدور الذي كانت تشغله إيران
أن انكمماش أي دولة يصحبه تمدد لدولة أخرى وهو ما يطرح سؤالا إذا كانت الدولة الإيرانية أوشكت على الانكماش في هذه المرحلة الدقيقة فمن سوف يتمدد على حسابها مع وجود رؤية أمريكية بأن تكون القيادة القادمة موالية تماما لها وهنا يكمن الخطر الحقيقي وهو ما تخشاه دول الخليج العربي من ظهور فوضى كما في دولة العراق الشقيقة بل إن جماعة حزب الله في لبنان و الحوثيين في اليمن يمثلان كابوسا مرعبا في تلك المرحلة لا يمثلان تهديدا للملاحة فقط بل يتعدى أكثر من ذلك في العمليات الفدائية في العمق وخطر الحقيقي يكمن فيما بعد سقوط إيران







