الحكم كان للشعر
في الرحلة كان الأدعيا
بيزيفوا أول قرار
ويقدموا تصريح مزيف بالحصار
وانا وسط ريح البحر
بتخطي الحروف قبل الصَّدف
ويرد حرف الشعر مشمول بالأمل
ويحارب التيار ف عكس الاتجاه
والإنسحاب كان القرار
لكن بفكر في الوجود والمعجزة
والوحي وقت الفضفضة
كان الجميع على حافة الشعر القديم
بيقدموا كل التذاكر للسقوط في الهاوية
وندور في بحر الأوليا
والزار مدار الشال وزهد الإحتيال
على نفس قطر اللعبة بيزاحموا العيال
ندفع تذاكر للجدال
ندفع توتر وانشغال
وف ألف ليلة شعر
كانت شهرزاد
مقتولة برصاص الخدم
كان العدم
حاكم بأمر السيف وأمر الزيف
وأمر القائمين على روح القصيدة الطيبة
والكل بيشارك وليمة للمات
أما الوزير قال كش مات
شاف العلامة وسرها
حسم الخيانة بألف شاهد من شهود الشعر
في قصر الخطيئة المخجلة
كان ردها
أنا مش بخاف
لو تقفلوا كل الطرق والأمكنة
لو تزرعوا الصبار
في شوك الألسنة
لو تكسروا آخر شراع المركبة
والرعد بيداري الخراب والكركبة
وازاي تحاول الانسحاب
قالت وحق الرد محفوظ للصدى
أنا من بلاد الشعر والريح والندى
وانا من ولاد الحرف والمعنى الأخير
ازاي نصدق إننا مش قدهم
واحنا المقام والحاضر اللي يهزهم
معقولة كان للريح شراع غير حضننا
معقولة كان للنور فنار غير ضحكنا
علشنا نخاف
واحنا الاحق ببكرة والناي والوتر
والعشق والترحال وضحكات القمر
لا دموع هتهرب في العيون
ولا حزن فوق ورد الغصون
انا من هنا
أنا من بلاد الشعر والريح والغنا
أنا من هنا
انا من جيران الورد قبل السوسنة
أنا من هنا
انا من براح الأرض يتشكل ضنا
وانا من هنا
رغم الحصار والنار وحقد الألسنة
الشعر في حروفي بنى
بستان بيزرع في الوجود
فرح وهنا
والقصر كان للمحزنة








