شعر و أدبصدى مصر

الحَبْسُ مِشْ رُجُولَة، وَالسِّجْنُ مِشْ لِلْجِدْعَانْ،

الحَبْسُ مِشْ رُجُولَة، وَالسِّجْنُ مِشْ لِلْجِدْعَانْ،

د.بكرى دىدير

وَلَا هُوَّ بُطُولَة، وَلَا شَطَارَة، وَلَا بَيِخَلِّي الإِنْسَانْ كَبِيرْ.

اللِّي يِسْرِقْ أَوْ يِبِيعْ سُمُومْ، مَا بِيِعِشْ فِي السِّجْنِ فَرْحَانْ،

دَهْ ذُلٌّ وَكَسْرَةْ نَفْسْ، وَلَيَالِي سُودْ وَقَلْبُهْ حِيرَانْ.

بَعِيدْ عَنْ أَهْلُهْ وَبَيْتُهْ، وَعُمْرُهْ بِيِضِيعْ فِي ثَوَانِي،

وَالطَّرِيقْ اللِّي بَدَايْتُهْ غَلَطْ، نِهَايْتُهْ وَجَعْ وَأَحْزَانْ.

الرُّجُولَةْ بَجَدّْ إِنَّكْ تِمْشِي فِي الحَلَالْ وَرَافِعْ رَاسَكْ،

تَاكُلْ مِنْ تَعَبْ إِيدَكْ، وَتِحَافِظْ عَلَى اسْمَكْ وَاسْمْ نَاسَكْ.

فَكِّرْ فِي أُمَّكْ وَأَبُوكْ، وَإِخْوَاتَكْ وَهُمْ فِي أَقْسَامْ وَمَحَاكِمْ،

وَفِي نَظْرَةْ النَّاسْ لِيهُمْ، وَفِي قَلْبْ أَهْلَكْ لَمَّا يِتْأَلَّمْ.

مَحَدِّشْ هِيِشِيلْ عَنْكْ مَرْمَطَةْ، وَلَا هَيِدْفَعْ ثَمَنْ غَلْطَتَكْ،

إِنْتَ اللِّي هَتِدْفَعْ الثَّمَنْ، وَإِنْتَ اللِّي هَتِحْمِلْ نِتَايِجْ زَلَّتَكْ.

خَلِّيكْ رَاجِلْ بَجَدّْ، خَافْ عَلَى أَهْلَكْ، وَخَلِّي طَرِيقَكْ نَضِيفْ،

لِأَنَّ الرُّجُولَةْ مِشْ سَهْلَةْ… وَالحَلَالْ دَايْمًا كَسْبَانْ.

زر الذهاب إلى الأعلى