عرب وعالم

السيد إبراهيم خليل البخاري: الخدمات العلمية لمفتي الهند علامة فارقة في تاريخ الدعوة

علاء حمدي
​أكد السيد إبراهيم خليل البخاري امين عام لجمعية علماء أهل السنة أن المسيرة العلمية والدعوية لفضيلة الشيخ ابي بكر تمثل نموذجًا استثنائيًا يندر له مثيل، مشيدًا ببصماته الراسخة في إحياء العلوم الشرعية وتخريج الأجيال.
​جاء ذلك في كلمته الرئيسية خلال حفل تدشين “مشروع الدروس المحلية” الذي أقيم في رحاب جامعة مركز، ضمن الفعاليات الكبرى للاحتفاء بالمئوية لتأسيس جمعية علماء أهل السنة في ولاية كيرالا.
​إرث علمي متصل :
​أوضح السيد البخاري أن الشيخ ابابكر احمد يمثل حلقة وصل في سلسلة علمية متصلة السند إلى النبي محمد ﷺ، مشيرًا إلى عطائه الممتد لأكثر من خمسة عقود؛ حيث واظب على تدريس “صحيح البخاري” بانتظام، مما أثمر عن إعداد أجيال من العلماء والدعاة الذين ينتشرون اليوم في شتى بقاع الأرض. كما نوه بالدور المحوري الذي لعبه الشيخ في تأسيس وتطوير آلاف المؤسسات الدينية والتعليمية التي باتت منارات للهداية والتعلم.
​رمزية الزمان والمكان :
​وصف السيد البخاري تزامن هذا الملتقى مع غرة شهر الله المحرم بأنه فأل حسن، مؤكدًا أن “حسن البداية يبشر بحسن الختام”، كما أشار إلى أن اختيار يوم الأربعاء لعقد “مجلس الإجازة” يضفي على المناسبة رمزية دينية وأهمية خاصة تعكس عمق التراث العلمي الإسلامي.
​العلم كركيزة للإصلاح المجتمعي
​وفي سياق حديثه عن أثر العلم الشرعي، أكد البخاري أن نشر العلوم الإسلامية لا يقتصر على الجانب المعرفي فحسب، بل هو وسيلة جوهرية لـ: ​توثيق الصلة بين العبد وربه: من خلال ترسيخ الفهم الصحيح للدين. ​تعزيز التماسك الاجتماعي: عبر بناء علاقات قائمة على القيم والأخلاق الرفيعة داخل الأسرة والمجتمع. ​الارتقاء القيمي: المساهمة في تهذيب سلوك الأفراد وتنمية وعيهم الأخلاقي.
​تدشين طموح
​اختتم السيد إبراهيم خليل البخاري كلمته بالإعلان عن أن الشيخ هو الشخصية الأجدر لإطلاق “مشروع الدروس المحلية”، الذي يهدف إلى نشر حلقات العلم في آلاف المساجد والمراكز في مختلف المناطق خلال الأيام القادمة، مؤكدًا أن هذا المشروع يأتي كإضافة نوعية ضمن الفعاليات العلمية المصاحبة لمئوية الجمعية، لضمان استمرار شعلة العلم متقدة في المجتمع.
عبد الله الثقافي البلنوري الهندي

زر الذهاب إلى الأعلى