مقالات

الكاتبة شيرين هاشم المنفلوطي تكتب: بوصلتك هي يومك…حتى يقضي الله شيئًا آخر..

من القلب💚✍️

نبدأ السنة الجديدة بكتابة أهداف جديدة ونعيد قراءة ما لم يتحقق..ثم نبدأ من جديد..
و هنا نسأل انفسنا: ماذا سنفعل هذة السنة ؟!!
لكن السؤال الأصدق هو : كيف سنعيشها؟؟
وهنا تبدأ الحكاية..
لا أحد يعلم من أين و إلى أين تنتهي الطرق..لكننا نعلم جيدا أين نقف اليوم..
كثيرًا ما نرهق قلوبنا بسؤال: وماذا بعد؟
وننسى أن الله لم يطلب منا خريطة العمر بل صدق النية و الخطوة…اليوم..
أن تكون بوصلتك هي يومك
أن تؤدي ما عليك الآن..
بما تملك الآن..وبالقلب الذي بين يديك الآن.
لا استعجال للغد..
لا تأنيب للماضى
ولا تستهين باللحظة
فما دام الله لم يقضِ شيئًا آخر
فهذا هو المكان…و الزمان…
{مقامك حيث أقامك}
لست مضطرا مع بداية كل عام ان تضع كماً من الخطط الكبيرة و القوائم الطويلة و الوعود المرهقة.. عيشها ببساطة..اجعلها مثمرة كل يوم و لا تكن عجولا
﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا﴾
أحيانًا يكفي أن نغير الفكرة…
لا الخطة..
الحياة لا تنتظر اكتمالك ..هي تتشكل وأنت تمشي…وليكن هدفك فى يومك كيف تزرع أعمال صالحة..كيف تستقبل اقدارك بحكمة ورضا..كيف تكون صادق مع نفسك ومع من حولك..كيف تسعى بثبات..كيف تعطى كل لحظة حقها..
اليوم هو خطة السنة…
فما بين اليوم والغد
توجد مساحة اسمها ثقة بالله
تجعل اليوم كافيا…
حتى لو لم يكن واضحا احيانا
فلا نعلم أين الخير..ولا كيف يأتي؟ ..
ولا في أي صورة يتجلى..
دوّن خططتك دون إرهاق واعلم ان كل الخطط يمكن أن تُختصر في يوم واحد.
#الحمد_لله
✍️شيرين محمد هاشم

زر الذهاب إلى الأعلى