الكلية المصرية الصينية بجامعة قناة السويس تفتح آفاقًا جديدة لطلابها وخريجيها بالمشاركة في افتتاح أكبر مصنع صيني للمنشآت الفولاذية بالمنطقة الاقتصادية بالعين السخنة
السويس…. إبراهيم أبوزيد
في إطار حرص جامعة قناة السويس على تعزيز التعاون الأكاديمي والصناعي مع المؤسسات الدولية، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الأستاذ الدكتور محمد عبد النعيم عثمان، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور تامر نبيل، عميد الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، وبالإشراف التنفيذي للأستاذ الدكتور أحمد سالم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، شاركت الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية في فعاليات افتتاح مصنع المنشآت الفولاذية الصيني بالمنطقة الاقتصادية بالعين السخنة بمنطقة “تيدا”، وذلك استجابة لدعوة رسمية وجهتها السفارة الصينية في إطار بروتوكول التعاون المشترك مع الجانب الصيني.

وشهدت الفعاليات مشاركة وفد من جامعة قناة السويس ضم 15 طالبًا وخريجًا من الكلية المصرية الصينية، إلى جانب مشاركة المهندسة سمون جمال من الهيئة المعاونة، بصفتها المشرف على الرحلة، والدكتور أحمد شحاتة، منسق قسم الميكاترونكس، ممثلًا عن أعضاء هيئة التدريس.

وتضمنت الزيارة حضور مراسم افتتاح المصنع، أعقبها جولة ميدانية داخل خطوط الإنتاج للتعرف على أحدث تقنيات صناعة المنشآت الفولاذية، بما أتاح للطلاب والخريجين فرصة الاطلاع على التجربة الصناعية الصينية عن قرب، والتعرف على بيئة العمل داخل أحد المشروعات الصناعية الكبرى بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
كما شهدت الزيارة تنظيم مقابلات وتقديم طلبات توظيف للخريجين، حيث أتيحت لهم الفرصة لإجراء مقابلات مباشرة مع مسؤولي الشركة الصينية، تمهيدًا لاختيار عدد منهم للتعيين بالمصنع، إلى جانب إتاحة فرص للتدريب العملي، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويدعم مساراتهم المهنية.

وجرت الفعاليات بحضور السفير الصيني وعدد من قيادات ورجال الصناعة الصينيين، في تأكيد على عمق العلاقات المصرية الصينية، وأهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، بما يعكس الدور الذي تقوم به الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية بجامعة قناة السويس في توفير فرص تدريب وتوظيف نوعية لطلابها وخريجيها من خلال شراكاتها مع كبرى المؤسسات الصناعية الصينية.


