مقالاتمنوعات

المستشار أمير رمزي.. ميزان العدالة وأيقونة العمل التنموي في مصر.

المستشار أمير رمزي..

ميزان العدالة وأيقونة العمل التنموي في مصر.

 

الإسكندرية. بقلم : ولاء إبراهيم

«​من منصة الجنايات إلى مِحراب “راعي مصر »

بين منصة القضاء حارساً للقانون، وميدان العمل الأهلي راعياً للمستضعفين، يقدم المستشار أمير رمزي نموذجاً استثنائياً للشخصية الوطنية التي ترى أن الرسالة القانونية والإنسانية وجهان لعملة واحدة عنوانها الأساسي: خدمة الوطن وبناء الإنسان.

” لاسيما ​في ساحات المحاكم، يقف المستشار أمير رمزي رئيساً لمحكمة الجنايات المصرية، مكملاً مسيرة قضائية حافلة بالنزاهة وإلتزام صارم بسيادة القانون. غير أن رؤيته للعدالة لا تتوقف عند حدود أحكام القضاء؛ بل تتدفق لتشمل العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجاً”.

“حيث ينتمي المستشار أمير رمزي إلى عائلة قبطية عريقة بمحافظة المنيا، قدمت للشعب المصري قامات في مجالات متعددة؛ فهو شقيق الفنان القدير هاني رمزي، والدكتور إيهاب رمزي أستاذ القانون والعضو السابق بالبرلمان المصري، لتشكل هذه الأسرة امتداداً عريضاً في مجالات القضاء والتنمية والفنون” .

“​ومن خلال موقعه كرئيس لمجلس أمناء مؤسسة “راعي مصر للتنمية” – إحدى أذرع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي – يقود رمزي مبادرات تنموية وطبية واسعة النطاق. وقد نجحت المؤسسة في تقديم خدماتها لـ 1.2 مليون مواطن، وتستهدف حالياً التوسع لتغطية مليون طفل جديد، مع التركيز المكثف على دعم الأطفال ذوي الهمم وتوفير الرعاية الصحية والإنسانية لهم على مستوى الجمهورية”.

“​ولم يقتصر دوره التنموي على الميدان، بل امتد ليكون صوتاً حاضراً بقوة في جلسات “الحوار الوطني” ممثلاً لقطاع العمل الأهلي؛ حيث يحرص على ترسيخ مفاهيم المواطنة الشاملة، وتماسك الأسرة المصرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لأمن الدولة واستقرارها”.

​وفي إطار طروحاته التنموية، أثار المستشار أمير رمزي نقاشاً مجتمعياً مهماً حول أولويات التنمية الوطنية عبر حسابه الرسمي، داعياً إلى ضرورة إيلاء الدولة اهتماماً أكبر بمشروعات بناء الإنسان ودعم تمويلها باعتبارها الاستثمار الأبقى والمباشر في مستقبل الأجيال القادمة.

​وتلخصت رؤيته التنموية في ضرورة التوسع في دعم المشروعات الخدمية والاجتماعية، ومن أبرزها:

​الرعاية والتعليم: دعم دور الحضانات، المدارس التعليمية والحرفية، ودور المسنين.

​التأهيل والتمكين: إنشاء مراكز التدريب والتوظيف لتأهيل الشباب وذوي الإعاقة، ومراكز تنمية المرأة والطفل.

​الصحية والرياضية: تطوير المستشفيات والمراكز الطبية، وإنشاء المراكز الرياضية والترفيهية.

​ولتحقيق هذه الأهداف، طرح رمزي آليات عمل تنفيذية تتضمن توجيه القطاع المصرفي لتقديم قروض حسنة دون فوائد لتمويل هذه المشروعات، إلى جانب توفير الأراضي المناسبة بأسعار مخفضة وتسهيل الإجراءات الإدارية للإنشاء والتشغيل.

​واختتم المستشار رؤيته بتساؤل جوهري يختصر فلسفته العملية:-

​«متى نهتم بالاستثمار في الإنسان بنفس اهتمامنا بالاستثمار في الحجر؟»

​مؤكداً أن المباني والمنشآت العمرانية قد تصنع مظهراً حضارياً، لكن الإنسان المتعلم، الصحيح، والمؤهل، هو المحرك الحقيقي لأي نهضة شاملة ومستدامة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى