مقالات

حال الصنيعية في مصر  بقلم : المستشار اشرف عمر 

حال الصنيعية في مصر  بقلم : المستشار اشرف عمر 

حال الصنيعية في مصر

بقلم : المستشار اشرف عمر

مصر يوجد فيها اعداد كبيرة من خريجي الجامعات سنويا وهذة المخرجات ليس للشهادات التي حصلوا عليها وظائف حقيقة بعد ان توقفت الدولة منذ الثمانينيات عن التعيين الالزامي لهؤلاء الخريجين

 

ولكن المدهش حقا ان اغلب هؤلاء الخريجين لم يقرؤا الواقع جيدا ومنهم من فضل الراحة او التسكع علي المقاهي او العمل في اعمال ليس لها مستقبل او ركوب التوكتوك وهذة جريمة يرتكبها الشباب بسب الخطأ في السياسة التعليمية

 

والتي ينبغي ان تعتمد علي التعليم الفني و ان تتوقف عن سياسة التعليم الجامعي للجميع وربطها باحتياجات سوق العمل الفعلي

 

لان الشباب الخريج لا يريدون تحويل مساراتهم الي. اعمال حرفية بعد قراءة الواقع بعد التخرج من الجامعه

 

لذلك فان مصر يوجد فيها نقص شديد في اليد العاملة الماهرة من الصناع والصنيعية والحرف البسيطة والمنزلية ولا يوجد اهتمام حقيقي بها

 

لذلك فان المستهلك يتعرض للابتزاز من قبل عمالة نصف ماهرة وعابرة تريد سلب اموال الناس بدون انتاجية حقيقة او تناسب مع قيمة الاعمال المقدمة

 

كما انها عمالة ضعيفة وانتاجيتها محدودة لانه لم يتم تربيتها علي الاصول الفنية للمهن والصناعات لانه لايوجد اقتناع حقيقي بهذة الاعمال واهميتها في المجتمع

 

ولذلك ستجد انه لا يوجد امتداد حقيقي للاسر في اي مهنه فلم تعد تجد فلاح او صاحب مهنه قام بتوريثها لابناءة

 

لذلك تجد ان السوق في مصر يشهد حالة من هجرة العمالة او الخريجين الي سوق التوكتوك والمخدرات والباقي يبتزون الناس بالرغم من ضعف ادائهم وإمكانيتهم

 

لذلك ينبغي علي الدولة ان تعيد النظر في العملية التعليمية والثقافية للناس بان يدركوا ان التعليم الفني هو المستقبل للفرد والدولة لان الاقتصاد لا يبني الا بالاعمال الحرفية وليس التعليم النظري

 

وعلي وزارات الدولة المختلفة ان يكون لها دور في اعادة تثقيف الانسان في مصر والمساهمة في تدريبة وتاهيلة لان السوق يشهد حالة عجز حقيقي في الصنيعية والعمالة الماهرة في مصر

 

وينبغي علي وزارة الصناعة ان يكون لها دور الزامي في تدريب المصريين الشباب في المصانع المختلفة اثناء الدراسة حتي يكون هناك عمالة منضبطة وماهرة

 

وان تتغير رسالة الاعلام تجاة الفرد لان الصين والدول الاسيوية قامت علي الصناعات البسيطه والمهن والحرف

 

لذلك فان الانسان في مصر بنبغي ان يتم تاهيلة نفسيا للعمل في الصناعات والحرف المتنوعه واامختلفة وان يتم اعداد جهات تدريب حقيقة لتخريج عمالة فنية ماهرة ومنتجة ولديها اخلاق لان السوق يعاني من نقص شديد وان تقتح المدارس الصيفية لتعليم المهن والحرف برسوم رمزية

 

لان الاقتصاد يبني علي عمل الفرد وانتاجيته وليس علي الاعمال المكتبية

 

السوريين يربون عائلات تمتد الي مئات السنين في الصناعات والاعمال الحرفية لذلك ينجحون في العمل الخاص اما المصريون يكرهون اعمالهم ولا يورثونها لابنائهم

 

وهذا هو مكن المشكلة التي تحتاج الي عمل حقيقي من الدولة لتغيير فكر وقناعات المصريين

زر الذهاب إلى الأعلى