رسالة إلى كل من يتجرأ على مصر من المأجورين
رسالة إلى كل من يتجرأ على مصر من المأجورين
كتب .. حماده مبارك
اعلم أيها الزلنطحي المأجور أن مصر ، ليست مجرد حدود مرسومة على خريطة، ولا رقعة جغرافية تقاس بالكيلومترات، بل هي تاريخ يروى، وحضارة تدرس، وهوية راسخة في وجدان الزمن، مصر التي كانت وما زالت قلب الأمة النابض، وعصبها الذي لا ينكسر، مهما تكاثرت التحديات أو تعاظمت المؤامرات.
إلى كل من يتجرأ على مصر ، اعلم أرض هذه البلد الطيب أهلها قد سقيت بدماء أبطال، وارتوت بتضحيات رجال لم يعرفوا الهزيمة طريقا، ولم يقبلوا الانكسار قدرا هنا، فعلى ضفاف النيل، قامت أعرق حضارة عرفتها البشرية، وانطلقت ايضا أعظم دروس الصمود والبقاء.
مصر ليست دولة تهدد، ولا شعبا يُخيفه صوت أو تهزه شائعة، شعبها الذي واجه الغزاة عبر آلاف السنين، ووقف في وجه كل من حاول النيل من كرامته، لن يسمح يوما بأن تمس أرضه أو يهان وطنه. فالتاريخ شاهد، والجغرافيا حارس، والشعب درع لا يكسر.
اعلم أيها الزلنطحي إن قوة مصر ليست فقط في جيشها، رغم أنه درعها وسيفها، بل في وعي شعبها، وفي وحدته وقت الشدائد، وفي إيمانه بأن هذا الوطن يستحق أن يصان بكل ما نملك، من يظن أن مصر يمكن أن تركع، لم يقرأ تاريخها جيدا، ولم يفهم معدن شعبها.
ايها الزلنطحي ، مصر ليست مجرد وطن نعيش فيه، بل تاريخ ممتد، وحضارة ضاربة في عمق الزمن، وقلعة صامدة أمام كل محاولات النيل منها، مصر التي علمت العالم معنى الاستقرار، واحتضنت الإنسانية عبر آلاف السنين، لن تهتز صورتها ببضع كلمات مأجورة أو حملات مغرضة.
رسالة إلى كل من تسول له نفسه أن يسيء إلى هذا الوطن، سواء بقصد أو دون وعي، اعلم أن مصر أكبر من حملاتكم، وأقوى من أكاذيبكم، وأبقى من محاولاتكم البائسة. فالتاريخ لا يزور، والحقائق لا تطمس، والشعوب الواعية لا تنخدع بسهولة.
أما اللجان الإلكترونية التي تدار في الخفاء، وتحركها أجندات مشبوهة، فنقول لها ، إن محاولاتكم لتشويه صورة مصر لن تنجح، لأن الحقيقة دائماً أقوى من التضليل، ولأن وعي المصريين أصبح حائط صدٍ منيع أمام كل ما يُحاك ضد وطنهم.
فرسالتنا واضحة وصريحة:-
مصر خط أحمر ، أمنها القومي ليس مجالا للعبث، وسيادتها ليست محل تفاوض أو مساومة ، ومن يقترب، سيجد أمامه شعبا بأكمله قبل أي مؤسسة، يقف صفا واحدا دفاعا عن ترابه وكرامته.
وفي الختام، نقولها واضحة، مصر ستظل شامخة، قوية بأبنائها، ثابتة بجذورها، عظيمة بتاريخها ، رغم كل التحديات ، ولن تؤثر فيها محاولات التشويه مهما بلغت، فمن أراد بها سوءا فليعلم أنه يواجه وطنا لاينحتي، وشعبا لايهزم ، لأن مصر دائماً تنتصر بإرادة شعبها.
حفظ الله مصر، وأدام عزها وأمنها.







