صدى مصر

سفارة فلسطين بمصر تفتتح معرض غزة الحبيبة للفنان التشكيلي عبد الرازق عكاشة في دار الأوبرا المصرية

 

علاء حمدي
افتتح المستشار الثقافي لسفارة دولة فلسطين بمصر ناجي الناجي ، المعرض الفني ” غزة الحبيبة” للفنان التشكيلي عبد الرازق عكاشة ، والذي أقيم في قاعة الهناجر بدار الأوبرا المصرية في إطار مبادرة ثقافية وإنسانية تحمل شعار “فلسطين في القلب”، بمشاركة عدد من الفنانين والكتاب والدبلوماسيين، ويأتي المعرض تعبيرًا عن موقف فني وإنساني يتبناه الفنان في ظل ما تعرض له قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية كمأساة إنسانية يعيشها شعب فلسطين ومحاولاته في الحفاظ على حقه في الحياة والحرية والكرامة، وهو حق مشترك بين جميع البشر.

وثمن المستشار ناجي الناجي حرص الفنان المصري التشكيلي عبد الرازق عكاشة على تنظيم هذا المعرض الفني الضخم واعتباره منجزا ابداعيا وظف فيه القوى الناعمة واستلهم فيه من وحى الألم أملا في غدا أفضل ، فحرص على توثيق المعاناة ورصد تفاصيل الزمان والمكان خلال حرب الإبادة الجماعية لحفظ رواية المكان بلمسات فنية مبدعة ولغة فنية راقية تلمس مشاعر أي انسان يتعرض لها، مثمنا جهود القوى الناعمة والمبدعين والمفكرين والأصوات الحرة في العالم التي حكمت ضميرها الإنساني واصطفت إلى جانب عدالة حقوقنا الفلسطينية المشروعة ووثقوا كل بأدواته واٍسلوبه ذود الفلسطينيين عن أرضهم وهويتهم ووجودهم وكيف مورس بحقهم أبشع حرب إبادة جماعية على مرأى ومسمع العالم أجمع في أبشع جريمة حرب شهدها عصرنا الحديث، ووجه الناجي الشكر للفنان عكاشة مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يقدّر عاليًا مواقف كل حر انتصر لقيمته ومبادئه واختار الوقوف على الجانب الحقيقي والصحيح من التاريخ .

ضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية الكبيرة التي تتناول معاناة قطاع غزة وصمود سكانها، ويأتي في مقدمتها جدارية ضخمة بعنوان “يوميات غزة” بطول ثلاثين مترًا، إلى جانب مجموعة من الأعمال الأخرى التي تتناول موضوع الحرب على قطاع غزة، في محاولة فنية لتسجيل لحظة تاريخية يعيشها الشعب الفلسطيني، وتأكيد حقه في الحياة والحرية والسلام، حيث توثق الجدارية من خلال رؤية تشكيلية أحداث الحرب الأخيرة وما خلّفته من آثار إنسانية عميقة وتعكس الجدارية مشاهد من حياة الفلسطينيين اليومية، حيث استلهم الفنان تفاصيلها من واقع غزة بكل ما فيه من بيوت متلاصقة وأزقة تحكي قصص الصمود ، ويستلهم الفنان في هذه الجدارية تقاليد فنية كبرى في تاريخ الفن العالمي، من بينها أعمال يوجين دولاكروا وجوستاف كوربيه وسيزان، وصولًا إلى لوحة “غيرنيكا” لبيكاسو، التي أصبحت رمزًا عالميًا لمقاومة الحروب والعنف.

زر الذهاب إلى الأعلى