منوعات

عيد الأم يومٌ للاعتراف بالفضل الذي لا يُقدَّر بثمن

عيد الأم يومٌ للاعتراف بالفضل الذي لا يُقدَّر بثمن

الصحفية /نهي احمد مصطفي

يأتي عيد الأم كل عام ليذكرنا بقيمة عظيمة قد نغفل عنها وسط مشاغل الحياة، وهي قيمة الأم. ذلك القلب الذي ينبض حبًا دون مقابل، واليد التي تمتد بالعطاء دون انتظار شكر أو تقدير. فالأم ليست مجرد كلمة تُقال بل هي حياة كاملة من التضحية والحنان والصبر.

منذ اللحظة الأولى لوجودنا في هذه الدنيا، تكون الأم هي الحضن الأول والأمان الحقيقي. تسهر الليالي من أجل راحة أبنائها وتتحمل المشقة بصمت حتى ترى الابتسامة على وجوههم. وربما تمر سنوات طويلة دون أن تطلب شيئًا لنفسها، لأن سعادتها الحقيقية تكمن في سعادة من تحب.

ولذلك جاء هذا اليوم ليكون فرصة بسيطة لرد الجميل، أو على الأقل للتعبير عن الامتنان. فالكلمة الطيبة، واللفتة الحنونة، وربما زيارة صادقة أو مكالمة مليئة بالمشاعر، قد تكون كفيلة بأن تُدخل الفرح إلى قلب أم بذلت الكثير.

لكن الحقيقة أن الأم لا تحتاج يومًا واحدًا في العام لتكريمها، فهي تستحق التقدير في كل يوم. فكم من أم تحملت الصعاب من أجل تعليم أبنائها وكم من أم أخفت تعبها حتى لا يشعر به من حولها إنها مدرسة للحياة، ومصدر للقوة والرحمة معًا

وفي مصر كما في كثير من الدول العربية، يحتفل الناس بعيد الأم في 21 مارس من كل عام، مع بداية فصل الربيع، وكأن الطبيعة نفسها تشارك في الاحتفاء بالأم باعتبارها رمز العطاء والتجدد.

الخاتمة
يبقى السؤال الأهم كيف نرد الجميل لأم لا يفي حقها شيء ربما لا نستطيع رد كل ما قدمته، لكن يكفي أن نحافظ على محبتها في قلوبنا، وأن نبرها في حياتها، وندعو لها دائمًا بالصحة والعمر الطويل.

فالأم هي النعمة التي إن وجدت في حياتنا، وجب علينا أن نحمد الله عليها كل يوم.

زر الذهاب إلى الأعلى