شعر و أدب

غيظ و نقاء بقلم/ زيد الطهراوي 

غيظ و نقاء بقلم/ زيد الطهراوي 

غيظ و نقاء

بقلم/ زيد الطهراوي

 

صبح يبكي و رسائله سيف و نوافير وفاء

قلب يحبو في الطرقات و في كل سماء

تسعى للإنقاذ طيور جاءت من فيض شتات

و الصبح الباكي يصهل مثل حصان مجروح

و القلب المأسور يسافر في شهد سبات

و يعالج أشواكا أو أشجارا بالبغض تفوح

من قال بأن القلب يريد مساعدة من سرب إخاء ؟

القلب يزلزل أوحال الصمت فتغدو أنشودة طفل و فضاء

القلب يسافر من بدء البشرية دون عناء

يحبو و الماشي يرمقه بالكبر لينثره مثل فُتات

لا يمكن للعالم أن يتحدى إلا بالحب الصادق و الأشذاء

و لتتطهرْ كل الأنفاس من الحمى و لتنبض كل الهمسات

هل نسكت حين يحاصرنا الكهف المعتم و الغارات

أم نرهق أشواكا أو أشجارا غُرست في رئة الأنداء

لن يهدأ هذا القلب المأسور إذا فازت أشلاء البغضاء

 

زيد الطهراوي

زر الذهاب إلى الأعلى