
غيظ و نقاء
بقلم/ زيد الطهراوي
صبح يبكي و رسائله سيف و نوافير وفاء
قلب يحبو في الطرقات و في كل سماء
تسعى للإنقاذ طيور جاءت من فيض شتات
و الصبح الباكي يصهل مثل حصان مجروح
و القلب المأسور يسافر في شهد سبات
و يعالج أشواكا أو أشجارا بالبغض تفوح
من قال بأن القلب يريد مساعدة من سرب إخاء ؟
القلب يزلزل أوحال الصمت فتغدو أنشودة طفل و فضاء
القلب يسافر من بدء البشرية دون عناء
يحبو و الماشي يرمقه بالكبر لينثره مثل فُتات
لا يمكن للعالم أن يتحدى إلا بالحب الصادق و الأشذاء
و لتتطهرْ كل الأنفاس من الحمى و لتنبض كل الهمسات
هل نسكت حين يحاصرنا الكهف المعتم و الغارات
أم نرهق أشواكا أو أشجارا غُرست في رئة الأنداء
لن يهدأ هذا القلب المأسور إذا فازت أشلاء البغضاء
زيد الطهراوي




