فرح بالخصب
بقلم / زيد الطهراوي
الشتاء يأتي و الدموع….
شعور طاغ بالغربة
لكن الشاب ينقذ رصيد الفرح من الاندثار
و يحمع البخور و السنابل و الصدف
لقد احتفل وحده
فها هو الشتاء يتساقط غزيراً على قرية الفقراء
و الشاب ينطلق لاستقبال الخصب
يدعو الأصدقاء و يأكلون و يشربون
و يذهبون دون أن يسألوه لماذا هذا الابتهاج؟
لم يغضب
و لم ينتظر سحابة الاعتذار
أغلق الباب و أكمل الاحتفال
و مسح الحزن عن جبين الخصب
فالأصدقاء كالثلج بياضا
و لكنهم لا يتأثرون بأناقة الفصول
و احتفل الشاب وحده رغم انهمار الأصدقاء








