أخبار عربية

مؤتمر المرأة القيادية يمنح “فاطمة الزهراء إدريسي” لقب سفيرة المستقبل ووسام 

كرّم مؤتمر “المرأة القيادية – سفيرة المستقبل 2026” الباحثة المغربية في القانون الجنائي الدكتورة فاطمة الزهراء إدريسي، بمنحها لقب “سفيرة المستقبل” ووسام “تاج العرب”، تقديرًا لإسهاماتها العلمية والبحثية في مجال القانون، ولدورها في ترسيخ مفاهيم العدالة وسيادة القانون، ودعم مسارات تمكين المرأة وإعداد القيادات النسائية.
وجاء هذا التكريم في إطار حرص المؤتمر على تسليط الضوء على الكفاءات المغربية والعربية المتميزة، وإيمانًا من إدارته بأن بناء قيادات نسائية قادرة على صناعة المستقبل لا يكتمل إلا بالاعتماد على أسس قانونية وفكرية راسخة، وأن البحث العلمي في القانون الدولي والجنائي يمثل ركيزة أساسية لحماية الحقوق، وتعزيز مبادئ العدالة، وصياغة سياسات تنموية أكثر استدامة.
وأكدت إدارة المؤتمر أن اختيار الدكتورة فاطمة الزهراء إدريسي جاء تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية المتميزة، وما قدمته من إسهامات علمية وفكرية تعكس أهمية الربط بين المعرفة القانونية ومتطلبات القيادة النسائية في عالم يشهد تحولات متسارعة، حيث أصبحت الكفاءة العلمية عنصرًا رئيسيًا في صناعة القرار وصياغة مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة.
وخلال حفل التكريم، أعربت الدكتورة فاطمة الزهراء إدريسي عن بالغ اعتزازها بهذا التقدير، مؤكدة أن نيل لقب “سفيرة المستقبل” يشكل مسؤولية كبيرة تدفعها إلى مواصلة جهودها البحثية، والعمل على توظيف المعرفة القانونية لخدمة قضايا المرأة، وتعزيز حضورها في مواقع القيادة وصنع القرار.
وأشار منظمو المؤتمر إلى أن مشاركة الباحثة وإسهاماتها الفكرية أضفت بُعدًا علميًا وقانونيًا مهمًا على فعاليات المؤتمر، وأسهمت في إثراء النقاشات المتعلقة بتمكين المرأة، بما يعزز من مكانة المؤتمر كمنصة تجمع بين الفكر والقيادة والإبداع، وتحتفي بالنماذج النسائية المؤثرة في مختلف المجالات.
واختُتمت مراسم التكريم بالتأكيد على أن مؤتمر “المرأة القيادية – سفيرة المستقبل 2026” يواصل رسالته في الاحتفاء بالنماذج النسائية الملهمة، وتكريم الشخصيات التي تسهم بعلمها وخبراتها في رسم ملامح مستقبل أكثر عدالة واستدامة، إيمانًا بأن الاستثمار في العقول هو الطريق الأمثل لبناء الأوطان وصناعة المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى