الرياضة

مصري زملكاوي في كمبوديا قلب الموازين… “سيمو” يبني نادي “تشادا” من العدم ويقتحم المنافسة!

مصري زملكاوي في كمبوديا قلب الموازين… “سيمو” يبني نادي “تشادا” من العدم ويقتحم المنافسة!

 

كتبت دنيا ضاحي

 

في مكان بعيد عن صخب الكورة في مصر، وتحديدًا في شرق اسيا بدأت حكاية مختلفة تمامًا. حكاية تثبت إن الطموح ملوش عنوان، وإن المصري لما بيقرر يعمل حاجة… بيعملها.

من كامبوديا… الحلم بقى حقيقة

إسلام الفار، المعروف باسم “سيمو”، شاب مصري زملكاوي للنخاع، سافر كمبوديا وهو شايل معاه حلم يمكن ناس كتير كانت تشوفه مستحيل: إنه يعمل فريق كورة من الصفر… من “الهوا”.

مفيش تاريخ، مفيش دعم كبير، مفيش أسماء تقيلة… بس في إيمان كامل إن البداية الصغيرة ممكن تبقى قصة كبيرة.

تشادا… اسم جديد بيكتب نفسه

النادي اللي أسسه “سيمو” اختار له اسم بسيط، لكن وراه طموح ضخم: تشادا.

فريق اتبنى خطوة خطوة، لاعب لاعب، فكرة فكرة… لحد ما بقى كيان حقيقي على أرض الواقع.

مش بس كده، الفريق بقى مزيج مميز:

لاعيبة مصريين حاملين روح الشارع الكروي المصري

لاعيبة من جنسيات مختلفة… كل واحد جاي بحلم

توليفة صنعت فريق عنده شخصية وهوية

من الهوا… للدرجة التانية

في وقت قياسي، “تشادا” قدر يحط رجله في المنافسة، ويوصل للدوري الدرجة التانية في كمبوديا.

إنجاز مش سهل على فريق لسه بيتولد… لكن الإصرار كان أقوى من أي حسابات.

الفريق بقى مش بس بيشارك… لأ، ده بيبدأ ينافس ويثبت نفسه وسط فرق ليها تاريخ وإمكانيات أكبر.

سر الحكاية؟ الروح المصرية

اللي عمله “سيمو” مش مجرد مشروع كورة… ده رسالة:

إن المصري يقدر ينجح في أي حتة في العالم، مهما كانت بعيدة أو مختلفة.

يقدر يبدأ من الصفر، ويصنع اسم، ويحط بصمة.

والأجمل؟ إنه فضل متمسك بجذوره…

زملكاوي حتى في كمبوديا

رغم المسافات، حب نادي الزمالك عمره ما غاب.

قدوته دايمًا هو محمود عبد الرازق شيكابالا… رمز الموهبة والروح.

الروح دي كانت جزء من شخصية الفريق… جرأة، مهارة، وشخصية بتلعب من غير خوف.

البداية لسه… والقصة لسه بتتكتب

تشادا لسه في أول الطريق، لكن المؤشرات بتقول إننا قدام تجربة مختلفة.

مشروع ممكن يكبر، ويكبر جدًا… ويمكن في يوم نشوفه بين الكبار.

لأن ببساطة…

لما الحلم يبقى مصري، مفيش حاجة اسمها مستحيل.

زر الذهاب إلى الأعلى