معايير المواريث في الإسلام وتكريم المرأة ..بقلم /طلعت الفاوي
معايير المواريث في الإسلام وتكريم المرأة ..
بقلم /طلعت الفاوي
الميراث في الإسلام نظام بُنِي على قواعد ومعايير؛ وأن التفاوت بين أنصبة الوارثين والوارثات في فلسفة الميراث الإسلامي إنما تحكمه ثلاثة معايير وهى :
أولا: درجة القرابة بين الوارث ذكرا كان أو أنثى وبين المُوَرَّث المتوفَّى فكُلَّما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث، وكُلَّما ابتعدت الصلة قَلَّ النصيب في الميراث، دونما اعتبار لجنس الوارثين”.
ثانيا: موقع الجيل الوارث من التتابع الزمني للأجيال، فالأجيال التي تستقبل الحياة، وتستعد لتحمل أعبائها، عادة يكون نصيبها في الميراث أكبر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة، وتتخفَّف من أعبائها، بل وتصبح أعباؤها – عادة- مفروضة على غيرها، وذلك بصرف النظر عن الذُّكورة والأنوثة للوارثين والوارثات،
ثالثا: العبء المالي الذي يوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمُّله، والقيام به حيال الآخرين، وهذا هو المعيار الوحيد الذي يثمر تفاوتًا بين الذكر والأنثى- من منطلق أن الرجال أكثر تحملًا لأعباء النفقة المالية- لكنه مع ذلك لا يُفضِي إلى أي ظلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها، بل ربما كان العكس هو الصحيح
والدليل على ذلك أن المرأة ترث نصف الرجل فى أربع حالات فقط بينما ترث مثل الرجل (أى تتساوى معه ) فى عشر حالات وترث أزيد منه فى ثلاثين حالة بالاضافة الى أن هناك حالات ترث فيها المرأة ولا يرث الرجل .
فأين الظلم والتمييز الذى صدعنا به أصحاب الحناجر المزيفة والأصوات العالية بدون فهم وعلم ..لهذا نقول لهم كفاكم أنتم ظلم للاسلام الذى أنصف المرأة وكرمها وحافظ عليها وكان يوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اخر لحظة فى حياتة فى خطبة الوداع يوم عرفة.






