الحوار الذي دار بين مقدم البرامج الحوارية عمرو اديب والصحفي مصطفي بكري امس بخصوص ماورد في خطاب رئيس الجمهورية حول عدم تعديل الدستور
يؤكد انه لايوجد مهنية في الطرح والتسويق والنقاش وان هناك سطحية كبيرة في مناقشة الموضوعات التي تخص مصر والمصريين من قبل هؤلاء
لذلك فان الحوار افتقد الي العقلانية والفكر والطرح الجيد سواء من مصطفي بكري الهش المعلومة ومن الذيب عمرو اديب الذي كان يريد بحوارة الي تعبئة الراي العام نحو منع تعديل الدستور و فرض الامر الواقع علي مبادرة السيد الرئيس بخصوص انتهاء مدة الحكم في ٢٠٣٠
وانه لامجال لتعديل الدستور
وان سيادته يقترح ترشيح عدد من الكفاءات الوطنية المؤهلة من فئات الشعب المختلفة للتدريب علي حكم مصر في محاكاة يتم اعدادها في احدي الهيئات التابعة للقوات المسلحة المصرية
ويقيني ان التشنج الذي حدث بين الطرفين امس لم يستفد منه المصريين لانه كان نقاش عقيم ولكن انتصر فيه عمرو اديب علي حساب مصطفي بكري القديم في طرحة الغير عقلاني
وهذا الامر ينبغي معه علي الجهات المسؤولة عن الاعلام اعادة النظر في تنظيم البرامج الحوارية مرة اخري لان النقاشات العاطفية ربما يكون لها اثار سليية في مجتمع يضم اعداد غير مؤهلة كثيرة
الرئيس السيسي مازال امامه ثلاث اعوام في حكم مصر اطال الله في عمرة ومتعة بالصحة وعندما عرض امر عدم تعديل الدستور واقتراح بعض الشروط لتاهيل عدد من الشباب للاختيار بينهم للترشيح لحكم مصر
فان الرجل لم يخطأ لانه اقترح واجتهد وترك الامر لرئيس مجلس النواب لوضع قانون ينظم اليه الاختيار والاجابة علي عدة اسئلة منها هل هذا الامر سيخل بقاعدة المساواة بين المصريين وهل سيكون الاختيار من بينهم اجباري ام سيكون هناك مرشحين عن الاحزاب ايضا وهل الامر يحتاح الي تعديل الدستور
لذلك فان مبادرة السيد الرئيس هي عبارة عن اقتراح ترك القصل فيه واعدادة من قبل مجلس النواب الذي سيكون له مطلق الحرية في الرفض او القبول ولكنها في النهاية مبادرة جيدة جدا واعتقد انها في محلها لان تربية القادة تحتاج الي تعليم وتدريب وعمل وليس بربوجندا واحدايث صوتية
واعتقد ان الاحزاب في مصر ليس لديها الكفاءات المؤهلة لذلك فضلا عن ان الظواهر الصوتية التي شاخت لم تعد تصلح لحكم مصر وقد عفي عليها الزمن
القيادة مسؤولية وقرار وليست صورة وظواهر صوتية ولذلك فان تاهيل القادة التاهيل الشامل ليس بالامر اليسير في ظل امراض اجتماعية خطير وهذا ليس بالزام علي اختيار احد منهم اذا قرر الشعب غير ذلك
اما بخصوص الرغبة لدي البعض والتمسك بالرئيس السيسي لفترة اخري فان هذا الامر متوقف علي الشعب ورغبته في تعديل الدستور ورغبة السيد الرئيس في قبول هذة الرغبة وهذا الامر ايضا ستجيب عنه الايام القادمة و ليس في الامر غضاضة لان في النهاية اختيار شخص الرئيس واعادة ترشحة ضمن المرشحين هو امر سيحكمة الدستور وارادة الشعب في تنظيم اختياراته
الامور لا تحتاج الي تشنج لان فتح مدة الرئاسة سيكون حسب الاطر الدستورية وسيكون من حق الرئيس السبسي الترشح او فض المولد كما يقول المصريين ويعتذر وان يترك الامر لمرشحين اخرين يتم الاختيار فيما بينهم من قبل الشعب المصري
لذلك اري ان ماحدث بين بكري واديب يخرج عن الاطر المهنية ويفتقر الي الحديث الصحيح ومناقشة مبادرة السيد الرئيس