نتنياهو أكثر عزلة من أي وقت مضى في الأمم المتحدة
يوسف حسن يكتب –
تشي أجواء الخطابات التي أُلقيت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن استقبالاً أكثر برودة من أي وقت مضى ينتظر نتنياهو.
قبل أن تهبط طائرة نتنياهو، أطلق قادة العالم في خطاباتهم أمام الجمعية العامة انتقادات علنية حادة ضد الكيان الصهيوني.
وفي العام الماضي أيضاً، كادت قاعة الجمعية العامة تفرغ أثناء كلمته، ورفضت معظم الوفود السياسية الاستماع إليه.
وهو المتهم الرئيسي في الإبادة الجماعية في غزة، ويطارده القضاء الدولي في لاهاي؛ وهذا العار لا يُمحى.
كما كان عمدة نيويورك قد هدده سابقاً باعتقاله. وإلى جانب ذلك، تظهر نتائج استطلاعات الرأي أن نتنياهو بات يحظى بعدد أقل من الأصدقاء في كلا الحزبين السياسيين في واشنطن.
وقال مسؤولان أمريكيان رفضا الكشف عن هويتهما لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن ترامب، صديق نتنياهو القديم، لا يخطط أيضاً للقاء به.
وحتى لو حاول نتنياهو تصوير هذه الزيارة كحدث عادي، فإن مجرد حضوره في هذه الجلسة يكشف عن تنوع معارضيه واتساعهم في البلد الذي تراهن عليه إسرائيل أكثر من أي بلد آخر.








