ندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”
كتب / أشرف الجمال
فى إطار إستراتيجية الإعلام الداخلى “وعى يحمى وإعلام يبنى” بتوجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى عقد مجمع إعلام السويس برئاسة الإعلامية ماجدة عشماوى بالتعاون والتنسيق مع جامعة السويس برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل رئيس الجامعة اليوم الأربعاء الموافق ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ ندوة توعوية حول المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر حاضر فيها الأستاذ الدكتور أحمد محمد الدسوقي منسق برامج الجامعة الأهلية وبحضور الأستاذ الدكتور أسامة احمد مسعود نائب رئيس الجامعة الأهلية والأستاذ الدكتور علاء الجبرى أستاذ بكلية الإعلام الجامعة الأهلية بمحافظة السويس
– وفى كلمته الإفتتاحية للندوة أكد الأستاذ الدكتور اسامه مسعود أنه حين نتحدث عن نصر أكتوبر العظيم، فإننا لا نتحدث فقط عن ملحمة عسكرية سطّرها أبطال القوات المسلحة بدمائهم وتضحياتهم، وإنما نتحدث عن إرادة شعب آمن بقدرته على تجاوز التحديات، وإستعادة أرضه وكرامته، وصناعة مستقبل أفضل لأبنائه
– وأضافت الإعلامية ماجدة عشماوى ان نصر أكتوبر المجيد علمنا كيف نخوض الحروب ونحطم المستحيل ليصبح ممكنًا عندما تتوافر الإرادة، ويتحقق التخطيط، وتتكاتف جهود أبناء الوطن من أجل هدف واحد
– وتحدث الأستاذ الدكتور أحمد الدسوقى أنه اليوم اليوم العظيم الذى حققنا فيه تحطيم أساطير العدو الذى لا يقهر بفضل الإرادة والعزيمة والإيمان بالله وبأنفسنا ونستمد الآن القوة والعزيمة من روح أكتوبر التى لا تقتصر على ميادين القتال، بل تمتد إلى ميادين العمل والإنتاج والعلم والبناء فكما كانت هناك معركة لإستعادة الأرض، هناك معركة أخرى لبناء الإنسان، وتنمية الإقتصاد، وتهيئة مصر لمستقبل أكثر قدرة على المنافسة والريادة والصعود إلى مصاف الجمهوريات العظمى
-وأكد الدسوقى انه من هنا تأتي أهمية المشروعات القومية، التي لا ينبغي أن ننظر إليها باعتبارها مجرد طرق أو كباري أو مبانٍ جديدة، بل باعتبارها جزءًا من رؤية أشمل لبناء دولة تمتلك مقومات التنمية المستدامة فالطرق والمحاور الجديدة تربط مناطق الإنتاج بالأسواق، وتختصر الوقت وتخفض تكاليف النقل، وتفتح آفاقًا للإستثمار والعمل وتطوير الموانئ يتيح لمصر الإستفادة من موقعها الجغرافي الفريد، لتكون مركزًا إقليميًا لتداول الحاويات والسلع، ومحورًا لوجستيًا يربط بين قارات العالم وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية
-وأشار الدسوقى أنه في الوقت نفسه، إن التوسع في إستصلاح الأراضي والإستثمار في الزراعة يمثلان ركيزة مهمة لتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاج، وتوفير فرص العمل، وتحقيق الإستفادة المثلى من مواردنا كما أن إنشاء المدن الجديدة وتطوير العمران يساعدان على إستيعاب النمو السكاني، وتوفير بيئات أكثر تنظيمًا وجاذبية للإستثمار، شريطة أن تتكامل هذه المدن مع فرص العمل والخدمات وإحتياجات المواطنين لكن تبقى الحقيقة الأهم أن بناء الإنسان يسبق بناء الحجر، وأن الإستثمار في التعليم هو الإستثمار الأعمق أثرًا في مستقبل الوطن
– كما أشار الدسوقى إلى إنه تبرز أهمية تطوير الجامعات الحكومية، والتوسع في الجامعات الأهلية، وتحديث البرامج الدراسية، وربط التعليم بإحتياجات سوق العمل والبحث العلمي والصناعة فالمطلوب ليس فقط أن نُخرّج أعدادًا من الطلاب، بل أن نُعدّ علماء ومهندسين وأطباء وباحثين ورواد أعمال قادرين على الإبتكار، وتحويل المعرفة إلى إنتاج، والأفكار إلى مشروعات، والتحديات إلى فرص عمل تتناسب مع التخصصات العلمية والصناعية
– وأضاف الدسوقى أن قيمة أي مشروع قومي لا تُقاس بحجمه فقط، وإنما بقدرته على تحسين حياة المواطن، وتوفير فرص العمل، ورفع الإنتاجية، وتعزيز قدرة الإقتصاد على الإستمرار والنمو ولذلك، فإن نجاح مشروعاتنا يتطلب حسن الإدارة، وكفاءة التشغيل، وتعظيم العائد من الإستثمارات، وتكامل جهود الدولة والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع
– وفى نهاية الندوة تفاعل الحضور بالمشاركة والفكر والرؤيا مع الأستاذ الدكتور الدسوقى على إنه روح أكتوبر الحقيقية هي جعلتنا ننتقل من الإنتصار إلى الإنجاز، ومن إستعادة الأرض إلى تعظيم قيمة الأرض، ومن الإيمان بقدراتنا إلى إستثمار هذه القدرات في العلم والعمل والإنتاج








