“وليد عبد اللطيف السامرائي” الطيار الذي أحب مصر

“وليد عبد اللطيف السامرائي” الطيار الذي أحب مصر
عادل محمود
في حرب أكتوبر 1973، عندما احتدمت المعارك لتحرير الأرض واستعادة الكرامة،
أرسلت العراق أبنائها الأبطال لدعم مصر…
ومن بينهم، وليد عبد اللطيف السامرائي كان يقول دائمًا:
“مصر بلدي الثاني التي أحبها واحب اهلها… والدم العربي واحد… وعدونا واحد.”
في 8 أكتوبر، أثناء هجوم على مواقع العدو،
أُبلغ بأن التراجع عن المهمة هو الخيار الآمن،
لأن الخطر هائل…
لكن وليد رفضوقال”لن أتراجع عن أداء واجبي أبدًا.”
حلّق في السماء متحديًا الموت،
قاد الطائرة بكل شجاعة وإصرار،
ضاربًا المثال الأعظم للوفاء والعطاء.
سقط جسده في معركة البطولة
لكن اسمه بقي خالدًا في ذاكرة العرب،
رمزًا للتضحية، والكرامة العربية
لأن الأبطال لا يموتون…
بل تبقى سيرتهم نورًا لكل من يبحث عن الحرية والكرامة.
من بغداد إلى القاهرة…
امتزجت الدماء،
وصعد الشهداء،
ليثبتوا أن السماء تعرف أبناءها.
رحم الله البطل وليد عبد اللطيف السامرائي.




