شعر و ادب

يَا زَهْرَةَ الْجَنَّةِ فِي دَمِي

يَا زَهْرَةَ الْجَنَّةِ فِي دَمِي

د.بكرى دردير

يَا زَهْرَةَ الْجَنَّةِ فِي دَمِي سَكَنَتْ،

وَفِي نَبْضِي تَجَلَّتْ كَأَجْمَلِ الْوَطَنِ،

يَا نَفْحَةً مِنْ رَوْحِ رَبِّي أَهْدَتْنِي،

وَيَا بَسْمَةً تُمْحِي عَنِ الْقَلْبِ الْحَزَنَ.

عَيْنَاكِ نُورٌ يُضِيءُ مَسَارِي،

وَصَوْتُكِ تَسْبِيحُ عِطْرٍ فِي الْفِطَنِ،

إِذَا نَادَيْتُكِ خَفَقَتْ أَرْوِقَتِي،

وَتَفَتَّحَ فِي الصَّدْرِ بُسْتَانُ الْمِنَنِ.

يَا طُهْرًا يَسْكُنُ أَعْمَاقَ رُوحِي،

وَيَا رِضًا يُزْهِرُ فِي طُولِ الزَّمَنِ،

أُحِبُّكِ حُبًّا يَلِيقُ بِزَهْرَةِ جَنَّةٍ،

لَا يَعْرِفُ الذُّبُولَ وَلَا يَنْحَنِي لِلْمِحَنِ.

فَكُونِي لِي أَمَلًا إِذَا ضَاقَتِ الدُّرُوبُ،

وَكُونِي لِي نَبْضًا إِذَا غَابَ السَّكَنُ،

يَا زَهْرَةَ الْجَنَّةِ…

فِي دَمِي أَنْتِ، وَفِي قَلْبِي حُبُّكِ جَنَّةٌ لَا تَفْنَى وَلَا تُفْتَنُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى