شعر و ادب

( أنا أليتيم ) بقلم جيهان موسي الصياد 

( أنا أليتيم ) بقلم جيهان موسي الصياد 

( أنا أليتيم ) بقلم جيهان موسي الصياد

 

 

نعم أنا ألطفل أليتيم

كنت يوما أعيش فى ديارى

مع أبى وأمى وأخواتى

فى بلدى ف ,&ل&سطين

وتحديدا فى غ&زة أرض ألعزة وألكرامة

بيتى كان كبير وجميل وبه طوابق عديدة وحديقة كبيرة

بها أشجار ألتوت وألتين وألزيتون

كل طابق من بيتنا كان يعيش بداخله أعمامى

وجدي وجدتى

وفى هذا أليوم ألمشئؤوم

كان حفل زواج أخى ألكبير

فى ألحديقة ألكبيرة كان يجتمع ألأهل

وألجبران وألطباخين يقومون بذبح ألمواشى وطهيها وأطعام ألجيران وألأهل وألأقارب

وأخي وألعروسه يجلسون

وألجميع من حولهم يصفقون ويغنون

وأنا كنت فى مدرستى أنا وأختى ألتوئم

ننتظر ميعاد جرس ألخروج

بفارغ ألصبر ومعي أصدقائى ومعلمتي

ألتى كانت ستحضر معى هى وجميع أصدقائى

بعد خروجنا من ألمدرسه

ضرب ألجرس ومع صوت ألجرس

سمعنا صوت أنف& جار أت

وصوت صراخ وفجأءة

وجدت أختى تصرخ وتمسك بيداى لتهرب معا

ركضنا هنا وهناك لكى نجد أى مخرج نخرج منه

ولكن جثث ألأطفال تحت أقدامنا والد & ماء

فى كل مكان

أصبحت أصرخ وأنادى على معلمتي

أين هى ؟ كانت أمام عيني ألأن

فجأة وجدتها وراء الديسك ألخاص بها مستلقاه

على ألأرض وحولها بركة من ألد & ماء

أصبحنا نصرخ ونبكي لم يتبقى أحد غيرنا

كيف لنا أن نهرب ونذهب ألى ديارنا لكى نختبأة فى حضن أبى وأمى لم يتبقى لنا شيء سواهم

هم لنا بر ألأمان من يحمينا من بطش ألأ& عداء

سواهم هم لنا ألسند بعد رب ألعاملين هما وأعمامى وخيلانى

حاولنا ألهروب وأعطيت أختى ثقه بألنفس وأعطيت نفسي ألقوة. وهربنا معا

وركضنا معا ولكن ألطريق صعب. كلها أعد & اء

ودبابا&ت و يحملون بأيديهم أسل& حة

وكأننا فى لعبة بابجى كأننا فى عالم أللكترونى

أسلح&ة غريبة ويخرج منها أشعاع كأنه الوان ألطيف

أعداد كثيرة أمام أطفال ضعيفة وگأننا نحن ألعدو ألذي يخافونه شعرنا بالخوف وركضنا سريعا ولكن أصابوا أختى ألطفلة ألبريئة وطلبوا مني ألأستسلام وألوقوف

ولكننى ما زلت أحمل قوة فى قلبى وقررت أننى لم أستسلم وحملت أختى فوق ذراعى ألضعيف وركضت بها وأنا أشعر أن قلبى سيتوقف عن النبض

فنظروا ألي وهم يتعجبون وقالوا كلمات بلغه مختلفة

ولكننى أفهمها

قالوا لبعضهم أتركه يهرب ويركض فألى أين سيذهبون

لن يجدوا أحد نحن لن نترك هنا شيء حتى ألطيور

سنياوى بهم ألأرض جميعا

لم أتوقف اسمع كلامهم وأركض إلى دارى ألتى سوف تحمينى . منهم لأننى أعلم أن إبى. عندما قام ببناء ألبيت قام ببناء نفق كبير تحت ألبيت عند ألظروف ألصعبة نختبأة بداخلة

وبعد تعب ومشقه وأنا أحمل أختى الصغيرة ودمائها روت بها ألأرض وأنا أسمع صوت نزاعها وأنين صوتها وهي تبكى وتنوح وتقول أبى أمى أمى

وأنا أصبرها وأقول أقتربتا تحملى

البيت قريب ولكن لا أعلم لماذا ألخطوات أصبحت بطيئة لماذاأالبيت أصبح بعيد

أنا أركض وأستغيث بالناس ولكن لم أجد أكد كل ألمنازل هدمت كل ألأشجار حرقت

كل البشر أمامي فى ألأرض جثث كأنها أصبحت مدينة ألأشباح أشم رائحة ألد& ماء فى كل مكان

أشم دخان ورماد ألأشحار

أتسائل أين أنتم يا بشر أين أنتم يا أهل غ&زة

أخير أ ألان أنا هنا أمام بيتى

ولكن أين بيتى ما هذا

بيتى أصبح ركام وهدد أشجار الزيتون والتين حرقت

وضعت أختى وهي تنازع علي ألأنقاض

أصبحت أبحث في ألانقاض اسمع صوت نداء أبى وأمى

أسمع صوت أخواتي وهم ينادون أنقذونا

يا عالم أنقذونا يا عرب فى كل مكان

نحن نسارع ألموت تحت ألانقاض

حاولت كثيرا أن أحمل ألأحجار وألقى بها بعيدا لكى أنقذهم

أختي هنا تموت وتحاصر وهناك أهلي جميعا تحت ألانقاض ولكنني مازلت أقاوم ما زلت عند ي امل أن أنقذهم ولكن ماتت أختى وهي تقول أالشهادة

وفجأة لم أسمع ألصوت الذي كنت أسمعه منذ قليل

تحت ألأنقاض

وفجأة وجدتي مراسل وانا أصرخ وأنادي علي أمى وأمى

وقال لى ماذا تقول للعالم

علي ما صار ل & غ ز وة

فقلت رسالتى أناشد كل ألعالم ألعربى وجميع ألأوطان

نحن أطفال أيتام أصبحنا أيتام بلا مأوى

بلا ماء بلا طعام

أرحمونا من بطش ألأعداء

من ألق & تل و& سف & ك ألدم& ا ء

فوجدت ألأعداء حولى وضربوا ألمراسل وأصبح شهي $ د أما أنا فوضعوا فى يداى ألأغلال وألحديد

لأكون ألطفل ألأس&ير أليتيم

بقلمى جيهان موسى الصياد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى