
بسم الله وعلى بركه الله
اجمل الليالى وأخير الايام
الحمد لله على بلوغ شهر رمضان اللهم تقبله منا و منكم بأعلى الدرجات
(نحتسبة صدقة جارية)
النية (4) من رمضان
……………………..
الثبات
النية لها فضائل عظيمة تجعلك تجمع اكبر قدر من الحسنات بدون مشقة
قال صلى الله عليه وسلم ((إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم (أي نوى )بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة..وإن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة..وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها له سيئة واحدة))
أنوى فى كل طاعه نوايا كثيرة
{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
الحياة مليئة بالتحديات والصعاب..ومتغيرات كثيرة تقف أمامنا فى تحقيق اهداف وبين هذه التقلبات تبقى صفةٌ عظيمة تصنع الفرق الحقيقي في مسيرة الإنسان.. وهي الثبات
وثباتك فى أن تستمر في السير حتى وإن تعبت وضاقت بك السبل وضعفت نفسك
الثبات هبة من الله يُؤتيها لمن صدق في إيمانه وأخلص في دعائه
ُ(يثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ)
فالنجاح في الدنيا والآخرة مصدره الثبات..أن تستقيم على طريق الحق متمسكا بقيمك ومبادئك..باختيارك لصحبة صالحة تعينك عل الثبات.. كلما زاد ثباتك زادت بركات الله عليك
وثباتك لا يعني عدم السقوط..بل يعني سرعة النهوض.. ولا يعني غياب الضعف..بل مقاومته
أنوى الثبات وأدعوالله (ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيم)
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا اللهم ثبتنا بالقول الثابت والعمل الصالح أرزقنا حسن النيه و حسن الثبات

………………….
نية إتقان العمل (الإتقان والإحسان)
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
أن العمل في الإسلام ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق.. لكنه عبادة إذا صلحت النية.. فما من عبد يعمل ويجتهد ويزرع وكان في سعيه خيرله ولغيره..فسيرى الله عمله وأثره..
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
المؤمن لا ينتظر الفرص..بل يسعى إليها.. سعيك ولو خطوات صغيرة مع الصبر يصنع المعجزات
فالله يرى جهدك قبل أن يرى الناس نتيجتك
وعملك الصالح سبب لحياة طيبة ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾
فليس المهم أن تعمل فقط..بل الأهم أن تحسن فيما تعمله..وأن تجعل كل عمل لوجه الله تعالى مهما كان صغيرا..أتقنة و أحسن فية بحب وجمال
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
فالمحسن هو الذي يؤدي عمله بضمير حاضر..سواء كان فى العمل..الدراسة فى تربية الأبناء..فى العبادة و المسئوليات..حتى فى كلماتك.. كن محسنا واعلم أن مقامك عند الله حيث أقامك
ومهما وسعت مسئولياتك كن أمينا..ومهما علا شائنك كن متواضعا
لا تجعل عملك يبعدك عن عبادتك بل يعينك عليها
( لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ الله)



