منوعات

د. هالة القاضي تمثل نموذجًا للكفاءة القادرة على تطوير العمل النقابي الهندسي

 د. هالة القاضي تمثل نموذجًا للكفاءة القادرة على تطوير العمل النقابي الهندسي

محمد غزال

أعلن المفكر السياسي محمد غزال، رئيس ائتلاف الجبهة الوطنية الديمقراطية، دعمه الكامل وتأييده للدكتورة هالة القاضي، أستاذ دكتور الهندسة المدنية والمرشحة لعضوية مجلس نقابة المهندسين، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الدفع بالكفاءات العلمية والخبرات المؤسسية القادرة على إحداث نقلة نوعية حقيقية في أداء النقابة وتعزيز دورها المهني والتنموي.

وأكد رئيس إئتلاف الجبهة الوطنية الديمقراطية، علي أن الدكتورة هالة القاضي تمثل نموذجًا وطنيًا مشرفًا يجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة التنفيذية والإدارية الرفيعة، مشيرًا إلى أن مسيرتها الممتدة في مؤسسات البحث العلمي والتعليم الهندسي، فضلًا عن خبرتها في إدارة الملفات الكبرى، تؤهلها للقيام بدور مؤثر داخل مجلس النقابة، بما ينعكس إيجابًا على جموع المهندسين وشباب الخريجين.

وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن العمل النقابي في هذه المرحلة لم يعد يقتصر على الخدمات التقليدية، بل أصبح يرتبط ارتباطًا مباشرًا بقضايا التطوير المهني، والتحول الرقمي، ورفع كفاءة التدريب، وبناء شراكات دولية تعزز فرص المهندس المصري في الداخل والخارج، وهو ما يتطلب شخصيات تمتلك رؤية استراتيجية واضحة وخبرة حقيقية في الإدارة المؤسسية، وهي مقومات تتوافر بوضوح في الدكتورة هالة القاضي.

وأشار إلى أن خبرة المرشحة في نظم الجودة والاعتماد، وإدارة الموارد وتنمية الإيرادات، والعمل مع جهات إقليمية ودولية، تمثل إضافة نوعية لمجلس النقابة، وتسهم في تطوير آليات العمل وتعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة داخل المؤسسة النقابية، بما يرسخ ثقة الأعضاء في أدائها ويعزز من قدرتها على تمثيلهم بفاعلية.

وأضاف “غزال” أن دعم الكفاءات العلمية هو استثمار مباشر في مستقبل المهنة، وأن اختيار أهل الخبرة والمعرفة يعكس وعيًا نقابيًا مسؤولًا يدرك حجم التحديات التي تواجه قطاع الهندسة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن صوت المهندس أمانة ومسؤولية، وأن المشاركة الواعية في الانتخابات تمثل خطوة مهمة نحو بناء نقابة قوية، قادرة على الدفاع عن حقوق أعضائها، وتطوير أدواتهم المهنية، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مؤكداً علي أن دعمه للدكتورة هالة القاضي يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المرحلة تحتاج إلى الخبرة والكفاءة والرؤية، داعيًا جموع المهندسين إلى اختيار من يمتلك القدرة على العطاء والعمل المؤسسي وتحقيق المصلحة العامة للمهنة وأبنائها.

زر الذهاب إلى الأعلى