مقالات

ما بين سقوط الروح وقيامتها

ما بين سقوط الروح وقيامتها

بقلم/نشأت البسيوني

احيانا يحبسك القدر في زاوية ضيقة كأن الحياة تضغط عليك من كل الجهات وتتركك تتساءل ليه كل ده ليه انا وليه دلوقتي ومع مرور الوقت تكتشف ان السؤال الحقيقي مش ليه حصل لكن هتعمل ايه بعد ما حصل هل هتسيب اللي جواك ينهار ولا هتلاقي في اخر التعب حتة نور تمسك فيها وفي اللحظات دي الانسان يتغير من غير ما يحس لان الوجع بيعيد تشكيلك بيلمع الزوايا اللي كنت

 

فاكرها مكسورة وبيهديك لنفسك بطريقة ما كنتش هتوصل لها لو ما اتكسرتش الاول وتلاقي نفسك بتفهم ان القوة مش انك ما تتألمش القوة انك ترجع تقوم رغم ان اللي وقعك كان موجع كفاية يخليك تستسلم وتتعلم روحك تبطل تستنى حد ينقذها لان النجاة الحقيقية بتبدأ لما تمد ايدك لنفسك ولما تعرف ان اللي بيدعموك ممكن يختفوا في اي لحظة لكن اللي جواك هو اللي هيفضل وهو

 

اللي لازم توقف معاه ومع كل خطوة صغيرة لقدام تحس انك بتسترد نفسك حتة حتة وانك مش محتاج تبقى كامل عشان تبدأ ومش محتاج تكون بطل عشان تنجو كل اللي تحتاجه انك تبقى صادق مع اللي جواك وتدي لنفسك فرصة جديدة حتى لو الايام ما ادتكش فرصة اصلا وفي النهاية تفهم ان السقوط مش نهاية وان اللي بينك وبين قيامتك خطوة بسيطة قرار كلمة شجاعة لحظة

 

واحدة بس وتعرف انك اقوى من اللي حصل لك وان روحك مهما اتألمت بتعرف تقوم وبتعرف تشيل نفسها من على الارض حتى لو ما شافهاش حد وحتى لو ما صفقش لها حد

زر الذهاب إلى الأعلى