
هَمْسُ التَّعَافِي …… بقلم / زيد الطهراوي
قَلْبِي فِدَاءٌ لِلنَّشِيدِ مُمَهِّدًا
سُبُلَ التَّعَافِي مِنْ خُمُولِ الطَّائِرِ
جِيئُوا إِلَيَّ بِهَالَةٍ وَتَسَلَّقُوا
مَا عَادَ يُجْدِي مَجْدُ حُلْمٍ خَائِرِ
وَالشَّمْسُ سَاطِعَةٌ أَلَذُّ مِنَ الدُّجَى
وَأَرَقُّ مِنْ هَمْسِ السَّرَابِ العَابِرِ
مُدُنٌ تَغِيبُ وَلَمْ تَزَلْ مُشْتَاقَةً
وَالقَفْرُ يُبْهِرُ مِثْلَ مَوْجٍ غَادِرِ
مَا عَاشَ فِي الدُّنْيَا سِوَى القَمَرِ الَّذِي
يَطَأُ الدُّجَى مِنْ أَجْلِ وَهْجٍ سَاحِرِ
وَلَرُبَّمَا مَاتَ الحَنِينُ وَأَثْمَرَتْ
أَشْجَانُهُ فَغَدَا كَوَرْدٍ طَاهِرِ
يَا بَحْرُ جَدِّدْ وَعْدَكَ السَّامِي بِأَنْ
تَئِدَ الأَنِينَ قَدِ اخْتَفَى بِسَتَائِرِ
وَتُذِيعَ أَخْبَارَ المَسَرَّةِ كَيْ تَرَى
عَيْنُ الوَلِيدِ أُفُولَ لَحْدٍ كَاسِرِ




