شعر و أدب

إلى صَبَابَةِ قَلْبِكِ..بقلم / د.بكرى الجعفرى

إلى صَبَابَةِ قَلْبِكِ

.بقلم / د.بكرى الجعفرى


أَهْ يَا. امْرَأَةً

تَسْكُنُ الحُزْنَ شِعْرًا وَالدُّموعْ

لَا تَسْأَلِي القَلْبَ لِمَاذَا تَعِبْ

فَالعِشْقُ أَحْيَانًا

يُرَبِّينَا عَلَى الوَجَعِ المَشْرُوعْ

مَا زَالَ فِي عَيْنَيْكِ

فَجْرٌ يُغَنِّي لِلرَّبِيعْ،

وَمَا زَالَ فِي صَوْتِكِ

نَبْضٌ يُرَتِّلُ سِرَّ الحَنِينْ.

إِنْ جَفَّ نَهْرُ الشَّوْقِ يَوْمًا

فَالغَيْثُ يَأْتِي بَعْدَ صَبْرْ،

وَإِنْ أَوْجَعَتْكِ الذِّكْرَيَاتُ

فَالحُبُّ يَبْقَى

رَحْمَةً فِي العُمْرِ

لَا ذَنْبًا وَلَا قَهْرْ.

فَلَا تَتْرُكِي القَلْبَ وَحِيدًا،

وَلَا تُغْلِقِي أَبْوَابَ الهَوَى،

فَبَعْضُ القُلُوبِ

خُلِقَتْ لِكَيْ تُحِبَّ

حَتَّى وَإِنْ أَتْعَبَهَا الأَسَى.

وَأَنَا…

إِذَا ضَاقَ لَيْلُكِ بِالحَنِينْ

سَأَكُونُ لَكِ

صَوْتًا يُرَدِّدُ:

إِنَّ الجَمَالَ بِقَلْبِكِ

مَا زَالَ حَيًّا…

وَإِنَّ الحُبَّ

لَمْ يَمُتْ بَعْدْ.

زر الذهاب إلى الأعلى