أخبار عربية

إحتفاء بالفكر التنويري للمفكر علي الشرفاء.. دعوة رسمية لمؤسسة “رسالة السلام العالمية” لزيارة البوسنة خلال شهر يوليو المقبل

إحتفاء بالفكر التنويري للمفكر علي الشرفاء.. دعوة رسمية لمؤسسة "رسالة السلام العالمية" لزيارة البوسنة خلال شهر يوليو المقبل

إحتفاء بالفكر التنويري للمفكر علي الشرفاء.. دعوة رسمية لمؤسسة “رسالة السلام العالمية” لزيارة البوسنة خلال شهر يوليو المقبل

النمسا – خاص

 

تلقّت مؤسسة “رسالة السلام العالمية” دعوة رسمية لزيارة دولة البوسنة والهرسك، بهدف نشر وتعميم فكرها الراقي المستمد من المشروع الفكري التنويري للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس المؤسسة.

تم توجيه الدعوة مباشرة إلى الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، من قِبل المهندس مهدي ميكيفيتش، المشرف العام على المركز الثقافي الإسلامي بالنمسا. جاء ذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها وفد المؤسسة حالياً للنمسا، برئاسة الأستاذ مجدي طنطاوي، وعضوية الدكتور محمد غيدة عضو المؤسسة بالقاهرة، وبحضور مسؤولي مكتب مؤسسة “رسالة السلام” بالنمسا: الأستاذ بهجت العبيدي مدير المكتب، والأستاذ حسام بازينة الأمين العام.

وأعرب المهندس مهدي ميكيفيتش عن تطلعه لأن تتم هذه الزيارة في النصف الأول من شهر يوليو القادم، مؤكدا أن هناك اهتماما كبيرا وشغفا ملموسا من أبناء البوسنة بالتعرف على الفكر التنويري للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والذي يدعو إلى السلام والمحبة والتسامح. كما طالب ميكيفيتش بضرورة العمل على ترجمة مؤلفات المفكر الكبير وتوفيرها باللغة البوسنية لتوسيع دائرة الاستفادة منها في شرق أوروبا.

من جانبه، رحّب الأستاذ مجدي طنطاوي بالدعوة الكريمة، واعدا بتلبيتها في الموعد المقترح، على أن يرافقه وفد رفيع المستوى من قيادات المؤسسة، بالإضافة إلى مسؤولي مكتب مؤسسة “رسالة السلام العالمية” في النمسا ودول شرق أوروبا، لتدشين مرحلة جديدة من نشر الفكر الإنساني القائم على صحيح الدين وقيم السلام العالمي.

هذا وكان مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا بقيادة بهجت العبيدي مدير المكتب و حسام بازينة الأمين العام قد قام بتوزيع عدد كبير من مؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في المركز الثقافي الإسلامي بالنمسا حيث كان هناك احتفاء كبير بما يقدمه من فكر مستنير ورؤية عميقة وطرح متسامح معتمدا على المصدر الوحيد للقيم الإسلامية والإنسانية عموما وهو القرآن الكريم.

زر الذهاب إلى الأعلى