شعر و أدب

حَيَاتِي….بقلم/ د.بكرى دردير

حَيَاتِي…
أَجِدُكِ فِي قَصَائِدِي بَيْنَ السُّطُورِ،
وَفِي فِنْجَانِ قَهْوَتِي كُلَّ صَبَاحٍ يَفُوحُ عِطْرُكِ.
أَجِدُكِ عَلَى وِسَادَتِي حِينَ يَغْفُو الشَّوْقُ قَلِيلًا،
وَفِي أَحْلَامِي حِينَ يَعْجِزُ الْوَاقِعُ عَنْ جَمْعِنَا.
أَنْتِ لَسْتِ ذِكْرَى تَمُرُّ،
بَلْ حُضُورٌ يَمْلَأُ الرُّوحَ وَالْقَلْبَ.
فَأَيْنَمَا نَظَرْتُ وَجَدْتُكِ،
وَأَيْنَمَا هَرَبْتُ مِنَ الْحَنِينِ سَبَقْتِنِي إِلَيْهِ.
وَأَجِدُكِ فِي أَفْكَارِي لَيْلِي وَنَهَارِي،
تُرَافِقِينَنِي كَالنُّورِ فِي كُلِّ مَسَارِي.
لَا تَتْرُكُ أَقْلَامِي حَرْفًا إِلَّا وَيَكْتُبُ اسْمَكِ،
وَلَا يَتْرُكُ قَلْبِي نَبْضًا إِلَّا وَيَهْتِفُ بِحُبِّكِ.
فَأَنْتِ حِكَايَةُ العُمْرِ الَّتِي لَا تَنْتَهِي،
وَأَنْتِ أَجْمَلُ قَصِيدَةٍ سَكَنَتْ وِجْدَانِي.
إِنْ غِبْتِ عَنِ العَيْنِ يَوْمًا،
فَفِي الرُّوحِ أَلْفُ طَرِيقٍ تُؤَدِّي إِلَيْكِ.

زر الذهاب إلى الأعلى