“سراب سرمدي”
بقلم /أحمد خليل إبراهيم
سراب يسامر الروح
فتحلق في الأفق بعيدا
على أجنحة طيرٍ لايعرف من الأرض سوى بعض قوته
فكل روحه في السماء،ففي السماء مايغني عن الأرض
وهو ماتميل إليه الروح
وتلهث وراءه فمن شيمهاالبحث عن الصفاء وتداركه،وذاك هو السراب
الذي يسامر الروح
لكنها حينما ترتطم بالأرض
وتعود إليها تكتشف أن الأرض أكلت منها كثيراً
وهنا تتعقد الإرتطامات وتضحى الروح في كمدٍ متى ينتهي
ومتى يزول؟!فإن الروح لاتدري.






