طفل اليوم قائد الغد القصة الكاملة لبناء جيل قوى عقليآ وجسديآ
طفل اليوم قائد الغد القصة الكاملة لبناء جيل قوى عقليآ وجسديآ منذ السابعة من عمره
طفل اليوم قائد الغد القصة الكاملة لبناء جيل قوى عقليآ وجسديآ منذ السابعة من عمره
بقلم الكاتب أحمد فارس
في عالم تتزايد فيه وتيرة التحديات الصحية والغذائية فالأسرة لا يقتصر مسؤليتها على تقديم الطعام للطفل فقط، فالطفل يمر بمرحلة مهمة في عمر ما بين 6 إلى 10 سنوات تتشكل فيها شخصيته. ويزداد لديه الشعور بالرغبة في اتخاذ القرارات وهي فرصة رائعة للآباء والأمهات للإقناع بطريقة ذكية لتحويل الطعام الصحي من أمر مفروض للطفل إلى تجربة شيقة يشارك فيها الطفل بحب وسعادة وإقتناع
فمشاركة الطفل في اختيار طعامه يُعد من أهم الخطوات الناجحة. فعند الذهاب إلى السوق أو الماركت يمنحه فرصة اختيار نوع جديد من الخضروات أو الفواكه لتجربتها خلال أيام الأسبوع. فلا ينبغي أن يكون المطبخ مكانًا مغلقًا أمام الأطفال،كذلك يمكن مشاركتهم في مهام بسيطة وآمنة مثل غسل الخضروات .أو تقليب السلطة. ايضآ تزيين الأطباق .وترتيب مكونات السندوتشات. مثل البرجر الخ الوجبات السريعة التي يمارسها الإباء بصفة متكررة عند الإلحاح مثال ” مطاعم كنتاكي _ هاريز الخ “بالإضافة إلي طريقة تقديم الطعام تلعب دورًا أساسيًا فالعين تتذوق قبل الفم. فالأطفال بطبيعتهم ينجذبون إلى الألوان والأشكال الجميلة. لذا يمكن إعداد أطباق متنوعة مليئة بالألوان الطبيعية. أو استخدام أشكال مبتكرة عند تقطيع الفواكه والخضروات والجبن الخ . وتقديمها بطريقة محببة للأطفال، مثل استخدام صوص الزبادي مع الخضروات أو تقديم الفواكه بأسلوب جذاب وشهي .ايضآ التعامل مع الرفض للطعام بحكمة فلا يجب إجباره على إنهاء الطبق بالكامل لأن الخوف من الطعام الجديد غالبًا بيختفي مع تكرار المحاولة بطريقة ذكية وهادئة فالقدوة الحسنة هي أقوى وسيلة للتربية فالطفل لا يتعلم من الكلمات فقط .بل يقلد ما يراه أمامه فحينما يرى والديه يستمتعان بالخضروات والفواكه، فيصبح تناولها أمرًا طبيعيًا في حياته اليومية.كذلك ينبغي علي الأباء والأمهات تجنب استخدام الحلويات كمكافأة مقابل تناول الطعام الصحي، لأن ذلك قد يجعل الطفل يعتقد أن الطعام الصحي عقاب، بينما الحلوى هي الجائزة الكبري . لكن الأفضل استخدام وسائل تحفيزية مثل” لوحة النجوم “حيث يحصل الطفل على نجمة عند تجربة طعام جديد أو الالتزام بعادة صحية، ثم يستبدل النجوم بمكافآت معنوية مثل رحلة عائلية أو وقت إضافي للعب.ختامآ : إن بناء طفل يحب الطعام الصحي ليس مهمة صعبة. لكنه يحتاج إلى صبر ووعي ومشاركة قوية وفعاله بين الأسرة وإبنائها. فالهدف الحقيقي ليس إجبارهم على تناول وجبة معينة. بل مساعدتهم لإكتساب المزيد من العادات الغذائية الصحية السليمة. والتي تستمر معهم طوال حياتهم بغرض بناء جيلآ قوي عقليآ وجسديآ وأكثر ثقة ونشاطآ رافضآ الإستسلام قادرآ على التحدي بعزيمة وإصرار اليوم وغدآ وإلي الإبد …،






