شعر و أدب

حَنَانُ… أُمُّ القَمَرَيْنِ….بقلم: فاتحة الجعفري

حَنَانُ… أُمُّ القَمَرَيْنِ


تَغَنَّى وَادِي دَرْعَةَ بِالأَلْحَانِ،

وَازْدَانَتْ رِحَابُ زَاكُورَةَ بِالأَلْوَانِ،

وَفَاحَتْ أَزْهَارُ جَنَائِنِهَا بِالرَّيْحَانِ،

فَانْحَنَى النَّخِيلُ إِجْلَالًا لَكِ يَا حَنَانُ.

أَأَنْتِ الحَنَانُ وَمَنْبَعُ الرِّقَّةِ وَالإِحْسَانِ؟

أَنْتِ الضَّمِيرُ الحَيُّ فِي هَذَا الزَّمَانِ،

أَنْتِ بَسْمَةُ الأَمَلِ فِي رُوحِ كُلِّ إِنْسَانٍ،

وَأَنْتِ نَهْرٌ مِنَ الطُّهْرِ يَجْرِي بِالأَمَانِ.

قَدْ حَبَاكِ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالعِرْفَانِ،

فَغَدَا ذِكْرُكِ خَالِدًا عَبْرَ العُصُورِ وَالأَزْمَانِ،

نَقِيَّةُ الرُّوحِ، طَاهِرَةُ القَلْبِ وَاللِّسَانِ،

وَمَا تَأَخَّرْتِ يَوْمًا عَنْ فِعْلِ الخَيْرِ لِلإِنْسَانِ.

مَسَحْتِ دَمْعَ المُحْتَاجِ، وَمَنَحْتِهِ الاطْمِئْنَانَ،

فَبِأَيِّ لُغَاتِ المَدْحِ أَشْكُرُكِ، وَبِأَيِّ لِسَانٍ؟

فَضْلُكِ فِي القُلُوبِ يَسْرِي رِقَّةً وَحَنَانًا،

وَأَنْتِ مِنْ خَيْرِ النِّسَاءِ بِالشَّهَامَةِ وَالإِحْسَانِ.

فَهَنِيئًا لَكِ مَجْدُكِ، وَرِفْعَةُ شَأْنِكِ فِي كُلِّ مَكَانٍ،

فَاسْمُ حَنَانٍ يَبْقَى فِي القُلُوبِ عُنْوَانًا لِلْوَفَاءِ وَالإِيمَانِ.

بقلم: فاتحة الجعفري

زر الذهاب إلى الأعلى