أخبار فنية

محمد منير يودع رفيق الرحلة: “فقدت أخًا وصديقًا”..

ورسالة مؤثرة عن هاني شنودة

 

محمد منير يودع رفيق الرحلة: “فقدت أخًا وصديقًا”..

ورسالة مؤثرة عن هاني شنودة

 

كتبت/ ندى عبد الجواد

سادت حالة من الحزن الشديد الوسط الفني بعد رحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة، وكان من أوائل الناعين النجم محمد منير الذي تربطه بالموسيقار الراحل رحلة فنية وإنسانية امتدت لأكثر من 4 عقود.

نعي منير: “كان شريك النجاح” ونعى الكينج الراحل عبر حساباته الرسمية قائلاً: “فقدت اليوم أخًا وصديقًا ورفيق رحلة فنية امتدت لسنوات طويلة.

الموسيقار هاني شنودة كان من أهم من صنعوا معي تاريخي الفني”.

وتابع منير: “هاني كان صاحب رؤية وموهبة كبيرة، وكان بيحس بالمزيكا قبل ما يسمعها. علاقتنا كانت أكبر من شغل.. كانت عشرة عمر ومحبة صادقة. خسارة كبيرة للفن والمزيكا في مصر”.

ويُعتبر هاني شنودة أحد أهم صناع هوية محمد منير الموسيقية. تولى توزيع وتلحين العديد من ألبومات منير التي شكلت علامة فارقة في التسعينات وبداية الألفية.

أبرز ما جمعهما:

ألبوم “شبابيك” 1994 – وكان نقلة في شكل موسيقى منير –

ألبوم “من أول لمسة” 2000ألبوم “الأرض.. السلام” 2001

ألبوم “وسط الدايرة” 2009

– عشرات الأغاني الفردية التي مازالت تعيش مع الجمهور وكان شنودة يتميز بقدرته على مزج الإيقاعات النوبية والإفريقية مع التوزيع الحديث، وهو ما منح أغاني منير طابعها الخاص.

انهالت رسائل النعي من نجوم الفن والموسيقيين. الفنان عمرو مصطفى كتب: “فقدنا أستاذ كبير من أساتذة المزيكا في مصر”. الموزع طارق مدكور: “هاني شنودة مدرسة.. علم أجيال يعني إيه توزيع”.

الموسيقار هاني شنودة يُعد من رواد الموسيقى في مصر. بدأ مع فرقة “المصريين” في السبعينات، ثم اتجه للتوزيع والتلحين. عمل مع كبار النجوم: محمد منير، محمد الحلو، مدحت صالح، وردة، وغيرهم. عُرف بأسلوبه المبتكر وقدرته على تقديم الموسيقى الشعبية في قالب عصري

ومن المقرر أن تستقبل أسرة الموسيقار الراحل العزاء في كنيسة السيدة العذراء مريم “المرعشلي” بالزمالك، من السادسة وحتى العاشرة مساءً، بحضور عدد من نجوم الفن والإعلام ومحبي الراحل.

برحيل هاني شنودة تطوى صفحة مهمة من تاريخ الموسيقى المصرية، لكن ألحانه وتوزيعاته ستظل حية مع كل مرة نسمع فيها “الليلة يا سمرة” أو “وسط الدايرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى