علاء حمدي
وجّه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على مسابقات القران الكريم المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بتوسيع التغطية الإعلامية لفعاليات مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، وإتاحة نقل منافساتها وتلاوات المشاركين عبر القنوات المحلية والدولية ووسائل الإعلام المختلفة؛ بما يعكس مكانة المسابقة وما تحظى به من عناية واهتمام.
وتأتي توجيهات معاليه في إطار حرص الوزارة على إيصال رسالة المسابقة وأهدافها القرآنية إلى أوسع نطاق، وإبراز ما تشهده من منافسات بين نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم، بما يواكب مكانتها الدولية التي رسختها على مدى عقود.
وتشهد فعاليات المسابقة تغطية إعلامية واسعة من خلال القنوات التلفزيونية والإذاعية، والمنصات الرقمية، ووكالات الأنباء، والصحف المحلية الورقية والإلكترونية، إلى جانب البث المباشر لمنافسات وتلاوات المشاركين، بما يتيح للمتابعين داخل المملكة وخارجها متابعة مجريات التصفيات النهائية لحظة بلحظة.
ويشارك في التصفيات النهائية للمسابقة في دورتها السادسة والأربعين 334 متسابقًا ومتسابقة يمثلون 133 دولة من مختلف قارات العالم، يتنافسون في خمسة فيما يبلغ مجموع الجوائز المخصصة للفائزين 10.260.000 ريال، في واحدة من أكبر الجوائز التي تقدمها المسابقة منذ انطلاقتها.
وتسهم التغطية الإعلامية الواسعة في نقل صورة متكاملة عن المنافسات ومراحلها، وإبراز ما تشهده المسابقة من تطوير في جوانبها التنظيمية والتحكيمية، إلى جانب استحداث قسم خاص بالإناث في هذه الدورة، بما يتيح توسيع دائرة المشاركة في هذه التظاهرة القرآنية الدولية.
كما تعكس المسابقة من خلال مشاركة هذا العدد من الدول والمتنافسين، حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية للقرآن الكريم وأهله، وحرصها على دعم المسابقات القرآنية العالمية، وإيصال رسالتها إلى مختلف أنحاء العالم، وصولًا إلى الحفل الختامي وإعلان أسماء الفائزين وتكريمهم.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام المحلية والدولية والمنصات الرقمية إلى الاستفادة من خدمة البث المباشر لنقل وقائع المسابقة وتلاوات المشاركين ومراحل المنافسات، بما يتيح لجمهور المتابعين في مختلف دول العالم الاطلاع على مجريات هذا الحدث القرآني الدولي، وصولًا إلى الحفل الختامي وإعلان أسماء الفائزين والفائزات وتكريمهم.








