▪︎▪︎ جامعة قناة السويس تتقدم في تصنيف «تايمز» العالمي للجامعات 2027.. وتنتقل إلى المرتبة 1201–1400 عالميًا…
السويس إبراهيم أبوزيد
حققت جامعة قناة السويس تقدمًا في التصنيف العالمي للجامعات لعام 2027 الصادر عن مؤسسة «تايمز للتعليم العالي» البريطانية (THE)، حيث جاءت الجامعة في المرتبة 1201–1400 عالميًا، مقارنة بالمرتبة 1201–1500 في تصنيف العام الماضي، في خطوة تعكس تحسن ترتيبها في المجموع الكلي للتصنيف، وذلك ضمن نتائج التصنيف التي أعلنتها المؤسسة اليوم 30 سبتمبر 2026.
وحافظت جامعة قناة السويس على ظهورها ضمن الجامعات المصنفة عالميًا، حيث جاءت في المرتبة الرابعة مكرر بين 40 جامعة مصرية مدرجة في تصنيف هذا العام، الذي شمل 2297 جامعة من 118 دولة وإقليمًا، مقارنة بـ2191 جامعة في العام السابق. وتؤكد مؤسسة «تايمز للتعليم العالي» أن تصنيف 2027 يُعد النسخة الأكثر شمولًا حتى الآن، مع إدخال نطاقات ترتيب أكثر تفصيلًا للجامعات المصنفة.
وأعرب الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، عن تقديره لما حققته الجامعة من تقدم في تصنيف «تايمز» العالمي، مؤكدًا أن تحسن ترتيب الجامعة يأتي انعكاسًا لما تشهده من تطور مستمر في منظومة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية، ودعم النشر العلمي والتعاون الدولي، إلى جانب العمل على رفع كفاءة الأداء المؤسسي بما يتوافق مع المعايير الدولية للتصنيفات العالمية. وأشار إلى أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها لتطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تقدم جامعة قناة السويس في التصنيف يرتبط بصورة مباشرة بتطور منظومة البحث العلمي وزيادة الإنتاج البحثي وتحسين جودة الأبحاث وتأثيرها، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على دعم الباحثين وتشجيع النشر الدولي وتعزيز التعاون البحثي، بما يسهم في رفع مؤشرات الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس تنامي حضورها العلمي على الساحة العالمية.
وأوضح الأستاذ الدكتور سامح سعد، مدير مكتب التعاون الدولي، أن مؤشرات المكانة الدولية تمثل أحد المحاور المهمة في تصنيف «تايمز»، وتشمل الطلبة الدوليين وأعضاء هيئة التدريس الدوليين والتعاون البحثي الدولي، لافتًا إلى أن جامعة قناة السويس حققت المرتبة 13 مصريًا في محور المكانة الدولية، وهو ما يعكس أهمية الشراكات والتعاون الأكاديمي والبحثي الدولي في دعم تنافسية الجامعة وتعزيز حضورها العالمي.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة إلهام الخواص، مدير وحدة التصنيف الدولي، أن نتائج جامعة قناة السويس في تصنيف «تايمز» 2027 أظهرت أداءً متقدمًا في عدد من المجالات، حيث جاءت الجامعة في المرتبة العاشرة مصريًا في محور التدريس وبيئة التعلم، والمرتبة الثانية عشرة مصريًا في جودة البحث العلمي، والمرتبة الثالثة عشرة مصريًا في المكانة الدولية، والمرتبة التاسعة مصريًا في التطبيق في الصناعة ونقل المعرفة، بما يعكس تنوع مجالات الأداء التي يقيسها التصنيف.
ويعتمد تصنيف «تايمز للتعليم العالي» للجامعات العالمية على خمسة مجالات رئيسية، هي: التدريس وبيئة التعلم، والبيئة البحثية بما تشمله من حجم الإنتاج البحثي ودخل الأبحاث والسمعة البحثية، وجودة البحث العلمي، والمكانة الدولية، والتطبيق في الصناعة ونقل المعرفة. وتستخدم المؤسسة في نسخة 2027 عددًا من مؤشرات الأداء لقياس هذه المجالات، بما يوفر تقييمًا متعدد الأبعاد للجامعات البحثية.
وجاءت جامعة قناة السويس في المرتبة العاشرة مصريًا في مجال التدريس وبيئة التعلم، وفي المرتبة الثانية عشرة مصريًا في مجال جودة البحث العلمي، الذي يرتبط بمؤشرات من بينها تأثير الاستشهادات وجودة وقوة البحث والتميز والتأثير البحثي، كما جاءت في المرتبة الثالثة عشرة مصريًا في محور المكانة الدولية، الذي يشمل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والتعاون البحثي الدولي، بينما احتلت المرتبة التاسعة مصريًا في مجال التطبيق في الصناعة ونقل المعرفة.
ويشترط التصنيف لإدراج الجامعات ضمن نتائجه توافر قاعدة بحثية وإنتاج علمي وفق معايير محددة، ومن بينها نشر الجامعة أكثر من 1000 بحث قابل للتطبيق خلال السنوات الخمس السابقة (2020–2025)، وأكثر من 150 بحثًا في العام الواحد، كما تستند بيانات التصنيف إلى إجابات استطلاعية من أكثر من 108 آلاف باحث حول العالم، إلى جانب البيانات المؤسسية والبحثية التي تجمعها المؤسسة.
وتعكس هذه النتيجة استمرار جامعة قناة السويس في تعزيز حضورها ضمن التصنيفات الدولية، من خلال تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، وزيادة الإنتاج البحثي وتأثيره، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، وتعزيز الروابط مع الصناعة ونقل المعرفة، بما يدعم تنافسية الجامعة ومكانتها بين مؤسسات التعليم العالي المصرية والعالمية.








