“سيد البلد” يحتضن القلوب قبل المقاعد..
الاتحاد السكندري يختتم مبادرة “اسمعونا” بملحمة وفاء وتقدير للإنسانية .
الإسكندرية
بقلم / ولاء إبراهيم
في أجواء إنسانية دافئة اجتمعت فيها القلوب قبل المقاعد، وامتلأت فيها القاعات بالمحبة قبل الحضور، اختتم نادي الاتحاد السكندري “سيد البلد” فعاليات الندوة التوعوية «الضغوط النفسية لأم ذوي الهمم»، والتي أقيمت ضمن فعاليات مبادرة «اسمعونا»؛ لتسجل القلعة الخضراء فصلًا جديدًا يُجسد قيمة “الإنسان قبل البنيان”، ويؤكد دور الأندية العريقة كحصون مجتمعية تحتضن أعضاءها وتساندهم.
لم تكن الفعالية مجرد ندوة أكاديمية عابرة بل رسالة أمان ولحظات إنسانية صادقة لامست القلوب بدفء ولا سيما تحولت إلى ملتقى إنساني استثنائي فتحت فيه الأمهات قلوبهن، ليؤكد النادي لضيوفه ولأسر ذوي الهمم أن أصواتهم مسموعة، وأن ما يحملونه من صبر وعطاء محل إجلال وتقدير عميق.
وقد جسد حضور أعضاء النادي وتفاعلهم روح “الأسرة الواحدة” التي تفرح معًا وتتسانَد في كل الأوقات وكل الأزمان .
وقد تُوِّجت الندوة بحديث الدكتورة سهام القطان، التي أثرت اللقاء بعلمها الغزير والفعال وكلماتها التي صنعت مساحة أمان نفسية لكل أم حضرت، مُقدمةً إرشادات عملية لمواجهة الضغوط النفسية والتغلب عليها.
وجاء هذا النجاح ليُبرز التكامل بين قيادة النادي ولجانه التنفيذية، حيث وجهت لجنة تنمية الموارد ولجنة ذوي الهمم بنادي الاتحاد السكندري أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى مجلس إدارة النادي برئاسة الأستاذ محمد أحمد سلامة، ونائب رئيس المجلس الأستاذ إبراهيم شعبان، والسادة الأعضاء: الأستاذ هشام التركي، الأستاذ محمد الحلو، والدكتور سامي بطيئة؛ مثمنين رعايتهم الكريمة وإيمانهم الراسخ بأن ذوي الهمم وأسرهم جزء أصيل من نسيج هذا الكيان العريق.
كما ثمنت اللجان جهود الإدارة التنفيذية للنادي برئاسة الأستاذ جاسر شمس، المدير التنفيذي، وفريق العمل المعاون الذي حرص على تسخير كافة الإمكانيات لخروج الفعالية بأبهى صورة.
وفي لفتة وفاء مستحقة، أُفردت تحية خاصة لجنود الكواليس الذين حولوا الفكرة إلى واقع؛ بدءًا من لجنة ذوي الهمم برئاسة الأستاذة نرجس محمد، ولجنة تنمية الموارد برئاسة الأستاذ أسامة عبد المنعم، وصولاً إلى فرق التنظيم والمتطوعين الذين عملوا في صمت وبصمة إخلاص واضحة في كل تفصيلة، لتبقى «اسمعونا» أكثر من مجرد فعالية.. بل وعدًا متجددًا بالدعم والعطاء.
اختتمت الفعالية بالتأكيد على أن نادي الاتحاد السكندري سيبقى دوماً البيت الجامع لكافة أعضائه، وستظل مبادرة «اسمعونا» صوتًا لا يهدأ ورسالة حب وإجلال لكل أم وأب يحملان الرسالة بنبل وصبر.
حِينَ تَتَحَدَّثُ الْإِنْسَانِيَّةُ، تَنَحَنِي الْقُلُوبُ حُبّاً وَاحْتِرَاماً.







