المهندس حسن محمد الخياط “الساحر”..
مسيرة حافلة من القاهرة الجديدة إلى قلب 15 مايو
كتب / ياسر وزيري
المهندس حسن محمد محمد الخياط، الرجل الذي يعرفه سكان المدن الجديدة بلقب “الساحر” لما عرف عنه من قدرة على إيجاد حلول هندسية وعملية لأي مشكلة، مهما كانت صغيرة أو كبيرة، هو واحد من الكفاءات التي تركت بصمة واضحة في كل جهاز عمل به.
بدأ مسيرته من جهاز القاهرة الجديدة وتدرج فيه من نائب مدير الإدارة العامة للطرق وتنسيق المواقع حتى أصبح مديراً عاماً لها، ثم انتقل نائباً لرئيس جهاز العبور الجديدة للطرق بقرار من وزير الإسكان. المحطة الأهم كانت في مدينة بدر حيث عمل نائباً لرئيس الجهاز للطرق والتنمية والحركة والبيئة، وقاد هناك حملات إعادة الانضباط وإزالة الإشغالات في زهرة العاصمة وسكن مصر ومصادرة التكاتك المخالفة، وأطلق خطة تطوير شاملة للطرق بالكشط وإعادة الرصف وتركيب الإنترلوك، كما أشرف على تشغيل خمسين سيارة نقل جماعي داخلي كمرحلة أولى وخدمات الخبز والتموين.
وفي مايو 2026 تم تكليفه نائباً لرئيس جهاز 15 مايو لقطاعي الكهرباء والزراعة، ومنذ اللحظة الأولى انطلق في ملفات كانت تمس المواطن بشكل يومي.
في ملف الكهرباء قاد اصطفافاً شاملاً لكل معدات الإنارة في جميع مراحل المدينة استعداداً للشتاء ورفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة، وهو ما انعكس في الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين. ومن أبرز الوقائع التي سجلها السكان استجابته السريعة لإنارة المنطقة الجبلية الواقعة بين حديقة الجهاز ومجاورة 8 عمارات والتي كانت مظلمة تماماً، وتم إنارتها بالكامل بعد شكوى الأهالي. كما يتابع يومياً تنفيذ شبكة كهرباء منطقة الزهراء مع شركة الكترو الهاني تمهيداً لتسليم الوحدات لحاجزيها.
أما في ملف الزراعة والتجميل فالعمل لا يتوقف. تواصل إدارة الزراعة تحت إشرافه جهودها للارتقاء بالمسطحات الخضراء وتحسين الصورة البصرية. وشملت الأعمال تنفيذ الري والنظافة للمسطحات الخضراء بمنطقة الـ 120 فدان بالإسكان الاجتماعي وري أشجار الطرق بمجاورة 26 عقب زراعتها مباشرة لضمان نموها، ومتابعة زراعة أشجار الطرق في مجاورة 26 بالمرحلة الثالثة ضمن عملية الخمسة آلاف شجرة للتوسع في الرقعة الخضراء. كما تم تنفيذ أعمال نظافة المسطحات والزهور أمام مبنى جهاز المدينة للحفاظ على مظهره الحضاري، ومتابعة أعمال الرعاية الزراعية ورفع كفاءة منطقة النرجس المنقلة، واستكمال حفر وزراعة السور الشجري عند مدخل منطقة القرنفل لإضفاء مظهر جمالي مميز على مدخل المنطقة.
ولم يكن العمل فنياً فقط، بل حرص على الجانب المجتمعي فأشرف على تنظيم مبادرة توزيع الورود وهدايا النباتات على السكان في الشوارع والميادين بمناسبة احتفالات انتصارات 6 أكتوبر لتعزيز الروابط الإنسانية.
هذه هي حصيلة عمل ميداني متواصل جعل اسمه مرتبطاً بمعدلات إنجاز كبيرة في كل المدن التي عمل بها.








