في إطار رؤية 2030..
تعليم وسط الإسكندرية يُطلق ندوة “التحرش والنظافة الشخصية”
بـ “الجبرتي الرسمية”لجيل واعٍ وآمن
الإسكندرية [ بقلم: ولاء إبراهيم ] .
في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على بناء شخصية متكاملة للطلاب، وتوفير بيئة مدرسية آمنة وصحية تعزز من قيم المواطنة وتحقق أهداف التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030)، شهدت « مدرسة الجبرتي الرسمية لغات» بإدارة وسط التعليمية بالإسكندرية فعاليات ندوة توعوية كبرى تحت عنوان “التحرش والنظافة الشخصية”.
جاءت هذه الفعالية انطلاقاً من توجيهات السيد الأستاذ محمد عبد اللطيف، «وزير التربية والتعليم والتعليم الفني»، وبرعاية السيد «المهندس «أيمن عطية»، محافظ الإسكندرية »، وفي ضوء المتابعة المستمرة والدعم الدائم من الدكتور «عربي أبو زيد»، مدير مديرية التربية والتعليم بالأسكندرية» وإشراف الدكتور «سامي فضل»، مدير عام إدارة وسط التعليمية، والأستاذ« محمد سليمان» وكيل إدارة وسط التعليمية.
وقد أُقيمت الندوة بريادة وحضور الأستاذة «نجلاء صلاح»، مديرة المدرسة، التي حرصت على تسخير كافة الإمكانيات والسبل لخروج الفعالية بالشكل اللائق الذي يحقق أهدافها التوعوية المنشودة وضمان إنعكاسها على الطلاب بالسلوكيات الإيجابية .
لاسيما ناقشت الندوة محورين أساسيين تم نقاشهما و استعراضهما بأسلوب تربوي مبسط يتناسب مع المرحلة العمرية للطلاب:
أولهما «النظافة الشخصية (دليل صحي وسلوكي)» :
سلطت النقاشات الضوء على أهمية النظافة الشخصية العامة واليومية، باعتبارها خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض، وعنصراً جوهرياً لتعزيز الثقة بالنفس، وإبراز المظهر الحضاري للطالب داخل المدرسة وخارجها.
ثانيهما «الوعي المجتمعي والحماية من التحرش» :
تطرقت المعلمات الفضليات إلى توعية الطلاب بمفاهيم حماية النفس، وطرق التصرف بحزم وثبات في المواقف غير الآمنة، مع التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري لأولياء الأمور أو إدارة المدرسة عن أي سلوك غريب أو غير مألوف، فضلاً عن إبراز دور القيم الأخلاقية والدينية الراسخة في احترام الآخرين.
وشهدت الندوة حضور السيدة الفاضلة نجلاء صلاح مدير المدرسة ولفيف من المعلمين والمعلمات التربويين .
شهدت الندوة تفاعلاً ملحوظاً وحماساً كبيراً من قِبل الطلاب والحضور، تخللتها فقرات للإجابة عن تساؤلات واستفسارات الأبناء بروح الأبوة والمسؤولية التربوية.
وفي ختام الفعالية، وُجّهت خالص عبارات الشكر
والتقدير لكل القيادات التعليمية والجهات المشاركة على اهتمامهم البالغ بصحة وسلامة الطلاب النفسية والبدنية، وسط تأكيدات رسمية على استمرار مثل هذه الأنشطة الهادفة لبناء جيل واعٍ يدرك حقوقه وواجباته تجاه نفسه ومجتمعه.








