سند القلعة الخضراء في اختبار صحي..
جماهير زعيم الثغر تلهج بالدعاء للكابتن جاسر منير.
الإسكندرية
بقلم : ولاء إبراهيم
لا يقتصر الولاء و الإنتماء للأندية الكبرى على مجرد المواقع والمناصب، بل يُمتحن بصدق المواقف وعمق الارتباط بالوجدان والروح. وفي نادي الاتحاد السكندري العريق، “زعيم الثغر”، تتجسد أسمى معاني هذا الارتباط في شخص له قامة إدارية ورياضية نفخر بها جميعاً؛ الكابتن جاسر منير شمس، المدير التنفيذي للنادي، الذي خضع لعملية جراحية داعين الله عز وجل أن يكللها بالنجاح التام.
طالما عُرف الكابتن جاسر منير بتفانيه المطلق وعمله الدؤوب في خدمة نادي الاتحاد السكندري، لم يكن مديراً تنفيذياً يؤدي مهام مكتبية فحسب، بل كان دائماً جندياً مخلصاً، وصاحب قلب أبيض ويد تمتد بالخير والعطاء لكل أبناء القلعة الخضراء. خلف الكواليس، كان دائماً صمام أمان وحلقة وصل واعية تدير شؤون النادي بحكمة وخبرة كبيرتين، طامحاً دوماً لرفعة اسم زعيم الثغر في كل المحافل.
ما إن تواترت أنباء خضوعه للعملية الجراحية، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي واللجان المختلفة بنادى الإتحاد وأروقة النادي وأعضائه إلى منصة دعاء متصلة من الجماهير العريضة، وأعضاء مجلس الإدارة، والرياضيين، وكل محبي الكيان السكندري. الجميع توحدوا على دعاءٍ خالص من القلب: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً».
فالرجل الذي أفنى وقته وجهده لخدمة النادي وجماهيره، يستحق اليوم أن تلهج ألسنة الجميع بالدعاء له بالصحة والعافية وراحة البال.
إن جماهير الاتحاد السكندري، التي طالما عُرفت بوفائها الأصيل لرموزها وأبنائها الأوفياء، تنتظر بشغف وفارغ صبر عودة الكابتن جاسر منير إلى بيته الثاني، ليعود طاقته الإيجابية، وحضوره المعهود، وابتسامته الهادئة التي تزرع الاطمئنان في نفوس الجميع.
سلامتك ألف سلامة، و”زعيم الثغر” وجماهيره الأوفياء بانتظار عودتك القريبة سالماً معافىً، لتواصل مسيرة البذل والعطاء لهذا النادي العريق. طهور إن شاء الله، ونسأل المولى تعالى أن يمتعك بالصحة وتمام الـعافية.








