ارْتِجافُ الاسْمِ …بقلم / د.بكرى دردير

ارْتِجافُ الاسْمِ
د.بكرى دردير
تَعالَيْ… لا أُريدُ صَوْتَكِ، بَلْ أُريدُ ارْتِجافَهْ،
حينَ يَقْتَرِبُ اسْمِي مِنْ شَفَتَيْكِ في خَفَرٍ وَرَهَبَهْ.
اِجْلِسِي هُنا، حَيْثُ لا لُغَةَ إلّا نَبْضٌ يَهْمِسُ،
يَتَعَلَّمُ كَيْفَ يَقُولُ: إنِّي أُحِبُّكِ… في عَذُوبَةٍ وَمَهَبَّهْ.
دَعِينِي أَلْمَحُ في عَيْنَيْكِ بَوْحًا مُتَوَارِيًا،
كَأنَّ الشَّوْقَ في أَهْدابِكِ آيَاتٌ مُرَتَّلَهْ.
ضَعِي يَدَكِ القُرْبَى مِنْ يَدِي، لِنُصْغِي مَعًا،
إلى قَلْبَيْنِ يَكْتُبانِ عَهْدًا لا يَقْبَلُ المُجَادَلَهْ.
لا أُريدُ كَلِماتٍ تُقالُ ثُمَّ تَذْهَبُ،
أُريدُ رَعْشَةً تَبْقَى إذا ما هَدَأَتِ المَسْأَلَهْ.
قُولِي اسْمِي بِتُؤَدَةٍ، دَعِ الحُرُوفَ تَسْكُنُكِ،
فَكُلُّ حَرْفٍ يَصيرُ في صَدْرِي قَبِيلَةً مُكْتَمِلَهْ.
تَعالَيْ… فَما بَيْنَنا أَعْمَقُ مِنْ لَفْظٍ،
وَأَصْدَقُ مِنْ أُغْنِيَّةٍ عابِرَهْ، وَأَبْقَى مِنْ أَسْئِلَهْ.





