شعر و أدب

زَنَابِقُ ذَابِلَةٌ بقلم / زَيْدُ الطَّهْرَاوِي

زَنَابِقُ ذَابِلَةٌ بقلم / زَيْدُ الطَّهْرَاوِي

زَنَابِقُ ذَابِلَةٌ

بقلم / زَيْدُ الطَّهْرَاوِي

 

 

 

كَمِثْلِ حَمَائِمِ التَّحْلِيقِ

جَابُوا العَالَمَ الرَّحْبَا

وَقَدْ كَانَتْ قَصَائِدُنَا

تُسَابِقُ فِي العُلَا السِّرْبَا

نَعَمْ رَحَلُوا وَمَا شَهِدُوا

شِفَاهِي تَلْثُمُ الدَّرْبَا

غَرِيبًا عِشْتُ مُرْتَجِلًا

وَعَايَشْتُ الشَّذَى سَكْبًا

وَلَوْ رَجَعُوا لَمَا وَجَدُوا

دُمُوعَ مَوَدَّتِي سَكْبًا

فَقَدْ رَحَلُوا وَمَا سَأَلُوا

وَكَانَ الشَّوْقُ مُنْصَبًّا

وَقَدْ ذَبُلَتْ زَنَابِقُهُمْ

وَمَا عَادَ النَّدَى عَذْبًا

وَكَانَ الأُفْقُ مِنْ بَدْءٍ

هُتافًا يَمْلَأُ الشِّعْبَا

وَعَادَ الشِّعْبُ مُنْغَلِقًا

يُعَانِي الضِّيقَ وَالجَدْبَا

زر الذهاب إلى الأعلى