لغاية إمتى هنفضل ساكتين؟.. كشاف إنارة معطل وإعاقة طريق ومخاوف على سلامة الأطفال.. وشكاوى بلا استجابة!
استغاثة عاجلة إلى المسؤولين بحي المطار ومجلس المدينة ورئاسة مجلس الوزراء.. هل ننتظر وقوع كارثة حتى يتحرك المسؤولون؟
لغاية إمتى هنفضل كده؟ ولغاية إمتى تفضل شكاوى المواطنين حبيسة الأدراج، من غير استجابة واضحة، لحد ما تحصل مصيبة ونبدأ نتحرك بعد فوات الأوان؟
من شهور وأنا بنادي وبطالب بإصلاح كشاف إنارة معطل، وسط مخاوف من استمرار الظلام في محيط خروج الأطفال وعودتهم من الدروس ليلًا، وما يمثله ذلك من خطورة على سلامتهم.
ورغم تقديم عدة شكاوى إلى حي المطار ومجلس المدينة ورئاسة مجلس الوزراء، بحسب ما أفاد به صاحب الشكوى، فإن المشكلة لا تزال قائمة دون حل واضح حتى الآن.
وتتمثل الشكوى في وجود خلاف بشأن عمود إنارة تابع للدولة، يقول صاحب الشكوى إن أحد الجيران لا يرغب في تشغيله، وسط تساؤلات يطالب الجهات المختصة بالتحقق منها بشأن أسباب تعطيل الإنارة، وما إذا كانت هناك أي مخالفات تستوجب الفحص.
والأمر لم يتوقف عند كشاف الإنارة!
فبحسب الشكوى، فوجئ صاحبها بالأمس بوضع ساتر حديدي أمام منزله، قال إنه يتسبب في إعاقة الطريق، ما يثير مخاوف من تعرض الأطفال أو كبار السن للسقوط أو الإصابة، فضلًا عن ضرورة التحقق من مدى قانونية هذا الإشغال وتأثيره على حركة المارة.
أما التساؤل الأهم، فهو: إذا كان المواطن قد تقدم بشكاوى متكررة إلى الجهات المعنية، فلماذا لم تتم معاينة الموقع وحسم المشكلة حتى الآن؟
إن سلامة الأطفال والمارة ليست أمرًا ثانويًا، وإنارة الطرق والممرات مسؤولية تستوجب المتابعة، كما أن أي إشغال للطريق يجب أن يخضع للقانون، دون تمييز أو استثناء.
ومن هنا، نطالب المسؤولين بحي المطار ومجلس المدينة والجهات المختصة بما يلي:
معاينة موقع كشاف الإنارة المعطل واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحه.
فحص الساتر الحديدي ومدى قانونية وضعه، وإزالة أي إشغال مخالف وفقًا للقانون.
مراجعة الشكاوى السابقة وبيان ما تم بشأنها وأسباب عدم حل المشكلة.
التحقق من جميع الوقائع والملابسات بحياد، دون محاباة أو استناد إلى صلات عائلية أو وظيفية.
اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال وكبار السن والمارة من أي مخاطر محتملة.
رسالة إلى كل مسؤول: لا تنتظروا وقوع الحادث حتى تتحركوا!
فالمواطن لا يطلب امتيازات، وإنما يطالب بحق مشروع في طريق آمن وإنارة تعمل، وإجراءات قانونية تطبق على الجميع.
ويبقى السؤال الذي ننتظر الإجابة عنه: هل تتحرك الجهات المختصة الآن لفحص الشكوى وإنهاء أسبابها، أم سنظل ننتظر حتى تقع الكارثة؟
صدى مصر.. صوت المواطن وحقه في أن يجد من يسمع شكواه ويتعامل معها بجدية.
ملحوظة تحريرية: تُنشر الوقائع المتعلقة بالأشخاص أو أي شبهات بشأن مخالفات بعد التحقق منها، مع الحفاظ على حق الجميع في الرد، وعدم نشر بيانات خاصة لا تستلزمها المصلحة العامة.
#الصفحةالرسميةلمحافظةالأقصر
#كهرباءالاقصر








