مقالاتمنوعات

التناقض.. بقلم وحيد صبري

التناقض

 

بقلم وحيد صبري

التناقض هو صفةٌ محيرةٌ أصبحت هيمنةً على معظم البشر في أيامنا هذه.
ولكن يبقى السؤال: ما هي دوافعه وتأثيره؟

يعتبره بعض الناس عيبًا جسيمًا ولكنهم مع ذلك يقعون فيه دون وعي منهم وإدراك، فهو داء خفي عن صاحبه ولكنه ظاهر للعيان.

برأيي الشخصي، إن التناقض في أي إنسان وارد؛ لأن كل البشر بداخلهم الخير والشر، القوة والضعف، ويظل في حالة صراع داخلي بين الخطأ والصواب، فيظهر خطؤه تارةً ويظهر صوابه تارةً أخرى بالانعكاس على تصرفاته؛ فأحيانًا تراه يريد الشيء ولا يريده، يحب ويكره، يشتاق ويبتعد!
وعلى هذه الحال يظهر بصورة متناقضة.

ويمكن أن يكمن الحل لهذه الحالة ببعض الثبات الانفعالي، ومحاولة كبح جماح المشاعر والهدوء والتفكير، وحسم أي صراع داخلي بالصبر والتأني، وتحديد الموقف قبل إظهار أي رد فعل لأي موقف.

التناقض مرضٌ من أمراض هذا العصر، بل هو صفةٌ من صفات معظم البشر.
الإنسان سيد التناقضات.

زر الذهاب إلى الأعلى